• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أعلن قبول طلبه من قبل الأمير

استقالة وزير العدل والأوقاف الكويتي بعد اتهام أميركي بدعمه الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

أعلن وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي الدكتور نايف العجمي أمس قبول أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح استقالته من منصبه.

ونقلت صحيفة «الرأي» الكويتية أمس عن العجمي قوله عبر حسابه على موقع «تويتر»: «أشكر سمو الأمير - حفظه الله ورعاه- على قبول استقالتي وتفهمه لأسبابها». وأفاد العجمي: «تشرفت مرتين بثقة سمو الأمير حفظه الله ورعاه، وهي ثقة غالية، سأظل فخورا بها ومحافظا عليها وقائما بحقوقها».

وأضاف: «يشهد الله أنني حرصت على القيام بهذه المهمة الوطنية بالصدق والأمانة، واضعا مراقبة الله ومصلحة الوطن وأهله فوق كل اعتبار». وختم: «أشكر سمو الرئيس وزملائي الوزراء على ما لمسته منهم من حسن التعامل وكرم الأخلاق وصدق الدعم والمؤازرة ... سأبقى مخلصا لوطني وأهله الأوفياء في ظل قيادة سمو الأمير حفظه الله ورعاه، وعضيده سمو ولي العهد حفظه الله».

وكان مسؤول أميركي اتهم العجمي مؤخرا بالمساهمة في جمع تبرعات لصالح جماعات يشتبه بصلتها بتنظيم القاعدة في سوريا. وقال مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية، ديفيد كوهين، في كلمة له قبل أسابيع، إن الكويت باتت «مركزا لجمع التبرعات لصالح الجماعات الإرهابية في سوريا» مضيفا أن تعيين الوزير العجمي الذي جرى في يناير الماضي «خطوة في الاتجاه الخاطئ. وأضاف كوهين أن العجمي «لديه تاريخ من ترويج الجهاد في سوريا، خاصة وأن صوره استخدمت على ملصقات لجمع التبرعات لصالح جبهة النصرة» على حد قوله، مضيفا أن الوزير بادر بعد تعيينه إلى إعلان نيته السماح للمنظمات والجمعيات الخيرية بجمع التبرعات لصالح الشعب السوري في المساجد، معتبرا أن واشنطن تؤمن بأن تلك الخطوة «ستعزز من جمع التبرعات لصالح الإرهابيين»، وفق كوهين.

وأعربت الحكومة الكويتية مطلع أبريل الجاري عن استيائها لاتهامات صادرة عن مسؤول الخزانة الأميركية، واعتبرت أنها «تشكل مساسا» بوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، نايف العجمي. وقالت الحكومة الكويتية آنذاك إنها «تجدد ثقتها» بالعجمي وبـ«موقفها الثابت من رفضها للإرهاب بكل أشكاله وأنواعه» وذلك في بيان أصدرته بعد اجتماعها الأسبوعي الذي استمعت خلاله إلى شرح من الوزير العجمي حول التفاصيل المتعلقة بخلفية هذه الاتهامات والمزاعم التي أكد عدم صحتها وعدم استنادها إلى معلومات وأدلة موثقة. (الكويت - د ب أ)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا