• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

جوامع الكلم

بيان أصول الإسلام وقواعده

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يونيو 2018

القاهرة (الاتحاد)

ذكر عمر رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا عن جبريل عليه السلام أنه سأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة، والنبي يجيبه، إلى أن قال صلى الله عليه وسلم في آخره: «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم». من الأحاديث العظيمة التي بيَّن النبي فيها أصول الدين عندما جاء جبريل عليه السلام إلى النبي على هيئة رجل يسأله ويستفتيه عن بعض المسائل المهمة، فجعل ما في هذا الحديث بمنزلة الدين كله.

ونصه: «بينما نحن جلوس عند رسول الله ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه قال يا محمد أخبرني ما الإسلام، فقال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال صدقت، قال فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال فأخبرني عن الإيمان، قال إن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال صدقت، قال فأخبرني عن الإحسان، قال إن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك، قال فأخبرني عن الساعة، قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، قال فأخبرني عن أماراتها قال إن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان، قال ثم انطلق فلبثت مليا، ثم قال لي يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم، قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».

قال العلماء: الحديث شرح جميع وظائف العبادات الظاهرة والباطنة‪، ‬ من عقود الإيمان، وأعمال الجوارح، وإخلاص السرائر، والتحفظ من آفات الأعمال، واشتمل على بيان أصول الدين وقواعده، ومنها أن الإسلام هو إظهار الخضوع للشريعة والتزام ما جاء به النبي من عند ربه، وفسره النبي بأعمال الجوارح الظاهرة، كالصلاة والصوم، وإيتاء الزكاة والحج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا