• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مطالب بتشريعات تحفظ حق الكفيل لدى هــروب الخادمـة

الخــدم رسوم بلا «ضوابط»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يناير 2016

استطلاع: منى الحمودي، ناصر الجابري، عمر الأحمد

مرة أخرى تظهر مشكلة الخادمات وتطفو على السطح.. ولكنها هذه المرة مختلفة تماماً والسبب هو «المادة».. الخادمة تريد أجراً مرتفعاً ويظهر وجهها الحقيقي بعد انتهاء فترة الضمان «ثلاثة أشهر».. بعدها تختفي الخادمة ويقع الكفيل في مشكلة البحث والتحري.. وإن شئت قل «الندم»، ويبدأ مشوار البحث عن الحلول والانتهاء من القلق في ظل ارتفاع أسعار استقدام الخادمات في الوقت الراهن، في وقت يتراوح سعر استقدام خادمة بين عشرة و25 ألف درهم. وأكثر من ذلك.. أنت ونصيبك إذ يمكن أن تستمر معك ثلاثة أشهر وتختفي وتبدأ من جديد مسيرة البحث والتحري والبلاغات.

عن معضلة الخادمات كان لـ «الاتحاد» هذا التحقيق فماذا يقول أهل الخبرة والتجربة؟ وبماذا ينصحون؟ وما هي أهم ملاحظاتهم للقضاء على هذه المعضلة؟.

«الاتحاد» استطلعت آراء أفراد المجتمع، ويرى 87 في المئة ضرورة توحيد أسعار استقدام الخدم، فيما رفض 13 في المئة توحيد الأسعار خوفاً من أن يتم تحديد مبلغ ذي قيمة عالية يشمل جميع الجنسيات، نظراً ألى وجود تفاوت في الأسعار على أساس الجنسية.

ويرى 92 في المئة أن أسعار استقدام الخدم مبالغ فيها، فيما يرى 5 في المئة منهم أنه مبالغ فيها إلى حد ما، و3% أن لا مبالغة فيها بسبب أسعار التذاكر والرسوم التي تفرضها الدول المصدرة للخدم. وطالب 99 في المئة من المستطلعة آراؤهم بأن يتم تمديد فترة الضمان للخدم من أجل ضمان حقوق الكفيل الذي يخسر مبالغ باهظة نتيجة انتهاء الفترة القصيرة للضمان والمقدرة بشهرين إلى ثلاثة أشهر.

ويرى 57 في المئة أن جشع وطمع أصحاب المكاتب سبب في ارتفاع التكلفة لاستقدام الخدم، فيما يرى 33 في المئة منهم أن السبب يعود إلى غياب قانون يحدد مبالغ الاستقدام لكل جنسية، و10 في المئة يعتقدون أن السبب يرجع للدول المصدرة للخدم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض