• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

يفضل القراءة ويهوى ممارسة الرياضة

مطر الشامسي لـ «الاتحاد»: عشت أجواء رمضان «الفريج».. والجيل الحالي ظلمته التكنولوجيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يونيو 2018

نسرين درزي (أبوظبي)

الانطباع الأول الذي يمكن تسجيله عن مطر الشامسي سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، شدة ارتباطه بأسرته. في خضم الحديث عن طقوسه خلال شهر رمضان كرر مراراً أن أكثر أوقاته صفاءً وسكينة هي تلك التي يقضيها وسط أبنائه وحفيداته، وان التزاماته الدبلوماسية في الخارج لا تمنعه من التواصل مع أهل بيته يوماً بيوم ولحظةً بلحظة. وبالنسبة له، لا سعادة مطلقة تكتمل إلا بالسؤال عنهم والاطمئنان على أحوالهم.. وفيما أمضى الشامسي النصف الأول من شهر رمضان في الأردن توقع أن يمضي الأيام الأخيرة منه في الإمارات استعداداً لقضاء إجازة عيد الفطر.

الرياضة أولاً

وصف السفير مطر الشامسي عادات شهر رمضان في عَمان بالدافئة، حيث تغلب الأجواء الروحانية، وقال: «إن الطقوس هناك متقاربة إلى حد بعيد مع الإمارات، حيث يجتمع الأقارب والأصدقاء بكثرة في المجالس وحول المآدب.ومن الأمور التي تريحني في العاصمة عَمان كيف يحافظ الأردنيون على موروثهم الحضاري والإسلامي في مفردات العيش اليومي وفي حفاوة الاستقبال وإكرام الضيف».

يبدأ السفير يومه الرمضاني بهدوء مع أداء اللازم حسب الدوام الرسمي. وما أن ينصرف إلى البيت حتى يأخذ قسطاً من الراحة تتخلله قراءة القرآن إلى حين موعد الإفطار الذي غالباً يقضيه داعياً أو مدعواً، ولا يهمل أبداً عادة يومية تلازمه منذ كان لواءً في الشرطة، وهي ممارسة الرياضة، والتي يختصرها في رمضان بالمشي ولو لنصف ساعة في اليوم. وقال: «الرياضة ضرورية للعسكريين والمدنيين على حد سواء، لأنها الوسيلة الفضلى لتنشيط الدورة الدموية، وطرد الكسل والخمول من الجسم، مع الوقاية من أمراض السكر والضغط. فالتمارين اليومية حتى وإن كانت بسيطة، تنعش النفس ويشعر بعدها المرء وكأنه استيقظ للتو لبدء يوم جديد».

لا للمسلسلات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا