• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    

نظمتها جامعة نيويورك أبوظبي

ندوة ترصد انتشار الإنتاج السينمائي خارج حدوده الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

نظمت جامعة نيويورك أبوظبي مساء أمس الأول، ندوة نقاش، تناولت موضوع الإنتاج السينمائي في الشرق الأوسط، بعد أن أصبح في السنوات الأخيرة عابراً للحدود الوطنية، نظراً للتعاون بين أكثر من جهة منتجة، أو ممولة، أو موزعة.

أدارت الجلسة التي عقدت في قاعة مسرح إنتركونتيننتال أبوظبي، الدكتورة إيلا شوهات من جامعة نيويورك أبوظبي، وشارك في النقاش كل من المخرج والمنتج الكويتي طلال المهنا، المقيم في باريس، وريتشارد بينا من جامعة كولومبيا، ورشا سالطي من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، والباحثة والمخرجة فيولا شفيق من لبنان. وكان محور الندوة حول الهجرة والنزوح، والتمويل والتوزيع، وأماكن العرض، وقد طرح المتحدثون آراءهم حول الفن السينمائي العابر للحدود، والذي يقوم به العديد من المنتجين والمخرجين من البلاد العربية ،وبعض البلدان الأخرى المصنعة للسينما، إضافة إلى رؤية المستقبل السينمائي في الشرق الأوسط.

وأشار ريتشارد بينا، وهو من مهرجان نيويورك السينمائي، إلى التركيز حالياً على السينما الوطنية، مقدماً مثالاً حول نشوء السينما الفلسطينية التي ظهرت على المشهد العالمي، موضحا أنها تعتمد على الوسائل العابرة للحدود والتمويل من الخليج. وانطلق ريتشارد بحديثه عن السينما في الشرق الأوسط من تجربة يوسف شاهين الذي رفض أن يطلق على السينما اسم عربية. وأضاف أن محاولات حصلت في سوريا، لكن كانت البرامج أغلبها تقدم على أساس أنها سينما وطنية، مع القليل من التمويل والأفكار الجديدة. ونصح بينا الشباب من صناع الأفلام قائلاً: «أنت مسؤول عن نفسك، وعليك أنت أن تعمل لتصنع أفلامك».

وتحدث الدكتور طلال المهنا عن تجربة السينما في الكويت، مشيراً إلى «بس يابحر» و«عرس الزين» للمخرج خالد صديق، لكن لم يقدم بعدها أفلاماً لأنه لم يحصل على تمويل. وتابع طلال موضحا أن صناع الأفلام في الكويت ومنطقة الخليج يعملون بمفردهم وما زال عليهم أن يناضلوا لإنتاج الأفلام الطويلة، مؤكدا أن على السينمائيين دور في إيصال هذا الفن الإبداعي المعبر عن خصوصية كل بلد إلى المحافل الدولية، من خلال المشاركة في المهرجانات والمسابقات الدولية. وأوضح أن من المهم أن يكسب الشباب خبرة في المشهد السينمائي الدولي، لأن الفن السينمائي عابر للحدود والقارات.

أما الدكتورة رشا، وهي ألمانية من أصل مصري، فقد تطرقت إلى مسألة الإشراف والبرمجة في الأفلام، قائلة: «أنا أعمل في ألمانيا، وهناك أيضا قيود مالية، وبما يتعلق بالسوق العربية دائما نجد موضوعات ساخنة، تحتاج من السينمائي أن يقدمها، مثل الثورة والإرهاب، وكذلك فلسطين وما يحدث فيها، والمخرج لديه مقاييس من الجمال والإبداع في العمل السينمائي». وتابعت رشا: «أنت عندما تتوجه إلى العالم الثالث تنتهي إلى صفوف علم الاجتماع وليس الجمال، وعليك في هذه الحالة أن تتعامل مع توقعات الجمهور حول ما يحدث. الصين مثلا تنتج الأفلام بالمئات، والهند أيضا»، وأشارت رشا إلى واقع الإنتاج السينمائي في الولايات المتحدة قائلة: «أعتقد أن لديها أزمة وسوف تغلق العديد من دور العرض السينمائي».

وحول عبور الحدود الوطنية في الشرق الأوسط، وما فيه من تنوع كبير، تحدثت الدكتورة فيولا شفيق حول كيفية الأفلام التي يصنعها المهاجرون، قائلة: «نحن نتحدث عن الوطن العربي، والسينما هي تسجيل ذاكرة لهذه الأوطان، وكما أن الشعر أصبح فيه تواصل، كذلك يمكن أن يحدث تواصل بالسينما، ونحن بحاجة للسينما وللشعر الوطني، ولكل أنواع الإبداع، والمهرجانات هي المكان الذي تعرض فيه الأفلام، ويتم فيه التواصل بهذا الفن الراقي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا