• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ترويها طالبة في السليمانية

يوميات في بغداد.. خواطر ومخاطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

سكوت بيترسون

السليمانية - العراق

كل تفجير تشهده بغداد يولّد قلقاً وجزعاً، بل وحتى شعوراً بالذنب، لدى أمل مثبوب، وهي طالبة جامعية في شمال العراق الذي ينعم باستقرار نسبي. ذلك أن العديد من تلك التفجيرات تستهدف منطقة الكرادة، حيث تكافح عائلة هذه الطالبة، المؤلفة من سبعة إخوة وأخوات وأمهم الأرملة، من أجل العيش.

وتحرز أمل علامات جيدة جداً في الجامعة الأميركية في العراق، بالسليمانية، وتحلم بالالتحاق بكلية القانون، ولكنها تعاني كثيراً بسبب فراق أفراد عائلتها -وبسبب التفجيرات المتكررة التي يمكن أن تبعدهم عنها إلى الأبد. ولكن تجربتها تمثل قصة خبرية جيدة نادرة من العراق: قصة «نصر قيد التحقق» على رغم الاضطرابات السياسية المزمنة التي لا يرجح أن تضع لها انتخابات الأسبوع الماضي حداً أو نهاية. وقد تتبعنا عائلة مثبوب منذ أواخر 2002، وتُظهر قصة هذه العائلة المكافحة الكيفية التي تعاطى بها عراقيون عاديون مع الغزو الأميركي والعنف الشديد الذي أعقبه على مدى عشر سنوات.

تقول أمل، وهي عراقية شيعية ذات ابتسامة خجولة ترتدي حجاباً وتفضل الألوان النابضة بالحياة: «إنني لن أقول إنني تكيفت مع كل شيء لأن قلبي ما زال هناك»، مضيفة «عندما أسمعُ عن تفجيرات في الكرادة، ألوم نفسي وأشعر بالذنب لأنه كان عليَّ أن أكون هناك، وقد تفاقم العنف الآن».

وتؤكد أمل أنها تتصل بعائلتها كل يوم تقريباً لتفقد أحوالهم، وعندما يحدث تفجير تطلب من العائلة ألا تدع أخاها الأصغر، محمود، يغادر المنزل. وقد ازدادت التفجيرات في العراق مؤخراً بشكل لافت حيث ارتفعت حصيلة القتلى إلى ما يربو عن 3 آلاف منذ يناير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا