• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معرض «عطايا» يميز طيب وسخاء مجتمع الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

اختتم في العاصمة أبوظبي مؤخراً معرض «عطايا 2014» الذي أقيم بنادي أبوظبي الرياضي، ونجح في جمع تبرعات بقيمة 5,5 مليون درهم للغارمين والموقوفين، مجسداً روح العطاء التي تميز طيب وسخاء هذا المجتمع، مواطنيه ومقيمه، في إمارات العطاء. والحصيلة إلى ازدياد بإذن الله مع تمديد باب قبول التبرعات حتى نهاية شهر مايو الجاري.

وقد أصبح المعرض، كما أكدت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، رئيس اللجنة العليا لمعرض «عطايا»، أن المعرض أصبح خلال فترة وجيزة منصة لإطلاق المبادرات الإنسانية النبيلة، وتجمعاً خيرياً سنوياً تنعقد عليه الآمال لارتياد مجالات أرحب من العطاء الإنساني، وتلتف حوله السواعد البيضاء لتعزيز أوجه التضامن مع القضايا الإنسانية التي يطرحها «عطايا» لحشد الدعم والتأييد لها.

وقد لمس كل من زار المعرض، قوته، إعداداً وتنظيماً، وكذلك مستوى المشاركة فيه، وحرص المشاركين والمنظمين على حسن الاستقبال ورقي المنتجات المعروضة في أجنحته.

المعرض يمثل رسالة قوية بحد ذاتها تدعو الجميع إلى المشاركة في التوسع لإقامة مثل هذه المعارض ذات الرسالة الإنسانية البحتة، وهي التفريج عن الكرب، ومساعدة من وضعتهم الظروف خلف القضبان من غارمين وموقوفين، بعد أن عجزوا عن سداد ما في ذممهم من التزامات تجاه الآخرين، بسبب ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم.

ولنتصور عدد الأسر المستفيدة من ريع مثل هذه المعارض الإنسانية، بعد أن أسهمت عائدات المعرض في إطلاق سراح هؤلاء الموقوفين والغارمين. والتحية كذلك لصندوق الفرج بوزارة الداخلية الذي شارك في المعرض بفعالية وقوة، خاصة أنه طرف أساسي في حصر ومساعدة الموقوفين والغارمين، وكل من تقطعت به السبل ووجد نفسه خلف القضبان بسبب هذه القضايا المالية التي تكاثرت خلال الفترة الماضية، ليس فقط من جانب الذين تترتب عليهم ديات شرعية، وإنما فئات أصبحت أسيرة ديون لم تقدر على سدادها، خاصة مع إسراف البنوك في تقديم تسهيلات وقروض لأشخاص لم يقدروا على الوفاء بها بعد أن خسروا وظائفهم أو تعثرت مشروعاتهم.

ونحن إذ نتطلع للمزيد من المعارض الخيرية الإنسانية، نحيي القائمين على معرض«عطايا» ونهنئهم على النجاح الذي تحقق، وفي ميزان حسناتهم، وهم يعيدون الابتسامة لهذه الفئات في المجتمع.

أم خالد عبدالله - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا