• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تكافح لاستعادة مكانتها عبر بوابة معدات الاتصال

«نوكيا» تسعى لاستعادة نغمة العائدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 مايو 2015

ترجمة: حسونة الطيب

ترجمة حسونة الطيب

كانت صفقة استحواذ نوكيا على شركة ألكاتيل – لوسنت الفرنسية المتخصصة في تصنيع وتطوير الشبكات ومعداتها، مقابل 15,6 مليار يورو (19 مليار دولار)، من ضمن الجهود الأخيرة التي تبذلها الشركة الفنلندية العملاقة، للعودة إلى حظيرة الابتكارات والعائدات. ومن المنتظر أن تساعد هذه الصفقة الجديدة، على تطوير خدمات إنترنت الأشياء والبنية التحتية اللازمة، لتشغيل شبكات اتصال الجيل الخامس.

وعلى ضوء الصفقة، من المتوقع استعادة نوكيا لنسبة كبيرة من الحصة السوقية في مجال تزويد تجهيزات الشبكات المحمولة تصل إلى 35%، لتحل في المرتبة الثانية بعد شركة أريكسون السويدية. وتقدر القوة العاملة في نوكيا بنحو 55 ألف عامل مقابل 53 ألفاً في ألكاتيل – لوسنت.

وتزامن صعود الشركة وهبوطها خلال العقود القليلة الماضية، مع الظروف الاقتصادية التي تعيشها فنلندا نفسها. وشكل النجاح الذي حققته نوكيا في تسعينيات القرن الماضي والألفية الثانية، عندما أصبحت الشركة رائدة في صناعة الهواتف المحمولة في العالم، نوعاً من الثقة الوطنية بالنفس، بجانب مساهمتها بنحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وبنحو الربع من ضريبة الشركات. وانعكس التراجع المريع من القمة التي كانت تتربع عليها الشركة، على أفراد الشعب العاديين في فنلندا ونجم عنه أزمة اقتصادية انتشرت في أرجاء البلاد المختلفة.

ويقول أولي رين المفوض الأوروبي السابق:»خلقت الصفقة شعوراً مختلطاً، حيث يمكن اعتبارها بمثابة الإحياء لنوكيا من جانب، بينما يتساءل رجل الشارع العادي عما إذا كانت تستحق كل ما تم دفعه من أموال مقابلها، من جانب آخر. كما كان بيع قسم الهواتف المحمولة لشركة مايكروسوفت في 2013، ضربة نفسية للناس، الذين ظلوا يفخرون بالشركة كرمز وطني لبلادهم».

واستبشر العديد من خبراء القطاع باستحواذ نوكيا على ألكاتيل – لوسنت التي تعتبر أكبر صفقة في تاريخ الشركات الفنلندية، كبادرة على استعادة الشركة لمكانتها الرائدة، لكن عبر بوابة معدات الاتصال هذه المرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا