• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المناخ المالي المتعثر يبطئ وتيرة إنشاء مشاريع جديدة لاحتجاز الكربون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 مايو 2015

حسونة الطيب

يشكل النقص في مقترحات إنشاء مشاريع لاحتجاز الكربون وتخزينه، عقبات أمام تطور تلك التقنية التي تمثل العامل الأساسي الذي تنطوي عليه الجهود الرامية لخفض الانبعاثات الكربونية. وارتفع عدد المشاريع الخاصة بهذه التقنية خلال العام الماضي إلى 22 مشروعاً حول العالم، 13 منها عاملة وتسعة قيد الإنشاء، بجانب 14 مشروعاً أخرى دخلت مراحل متقدمة من التخطيط و18 في مراحلها الأولية.

ويقول براد بيج، مدير المعهد الدولي لاحتجاز وتخزين الكربون «بينما نشهد مشاريع من المفترض أن تصل إلى مرحلة اتخاذ قرار تحقيق الاستثمارات المالية خلال الاثني عشرة شهراً المقبلة، لكننا لم نشهد بروز مشاريع جديدة تملأ الفراغ الماثل».

ونجم عن المناخ المالي المتعثر وعدم اليقين المتعلق بالالتزام العالمي بالتصدي لقضية الانبعاثات الكربونية، بطء في وتيرة إنشاء مشاريع جديدة بعد الزيادة الواضحة التي اتسم بها القطاع خلال العام الماضي. وغالباً ما تقوم مشاريع احتجاز الكربون وتخزينه، التي تعمل على احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق أنواع مختلفة من الوقود الحيوي وتخزينها في أعماق الأرض، في قطاع الطاقة، بيد أنها بدأت في شق طريقها نحو قطاعات أخرى تتميز بشدة انبعاثاتها مثل، الإسمنت والحديد.

ويؤكد براد بيج، أن تكلفة تفادي الاحتباس الحراري بأكثر من درجتين مئويتين، ربما ترتفع بأكثر من الضعف إلى 138%، عندما لا تتوافر مشاريع احتجاز الكربون وتخزينه.

وتعتبر أميركا وكندا، الدولتان الرائدتان في تطوير هذه المشاريع، وأنهما تحتضنان معظم المشاريع العاملة حول العالم في الوقت الحالي. كما تخطط كل من المملكة المتحدة والصين لإنشاء مشاريع كبيرة، حيث احتلت الأخيرة المركز الثاني في القائمة العالمية.

وفي كندا، يشهد مشروع سد باوندري المشروع الخاص باحتجاز الكربون وتخزينه في محطة تعمل بالفحم لتوليد الكهرباء، على مستوى الرغبة الصينية في التعلم من التقنية الكندية وجمع البيانات اللازمة لبناء مشاريع مشابهة في الصين.

نقلاً عن: «فاينانشيال تايمز»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا