• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أهمها قهر الجار العنيد «يونايتد» وإسقاط ليفربول

«التلجراف»: 5 مباريات رسمت ملامح بطل 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

من بين 38 مباراة خاضها مان سيتي على مدار موسم التتويج بلقب البريميرليج، حقق خلالها الفوز في 27 مباراة «الأكثر فوزاً في البطولة» وتعادل في 5 وتلقى 6 خسائر، من بين كل هذه المباريات، اختارت صحيفة «التلجراف» 5 مواجهات لتؤكد أنها كانت السر في تتويج سيتي برابع ألقابه، وصدارته للمسابقة الأقوى والأكثر إثارة وتنافسية في العالم.

وتابع التقرير: «المباراة الأهم التي فاز بها سيتي كانت على حساب مان يونايتد برباعية مقابل هدف في 22 سبتمبر، ومن أهم أسباب الفوز أنه تحقق على الفريق البطل وحامل اللقب، مما سمح لسيتي بتوجيه رسالة واضحة مفادها أنه يسير في الطريق للظفر باللقب، كما أكد سيتي أنه أصبح الفريق الأفضل والأقوى في مدينة مانشستر، بعد قهره الجار الكبير بالأربعة».

أما ثاني المباريات المهمة التي مهدت الطريق لسيتي للفوز بلقب الدوري، فكانت في 26 ديسمبر، والتي شهدت فوز «البلو مون» بثنائية مقابل هدف على ليفربول، وحينما تحقق الفوز على منافس مباشر مثل ليفربول فإن في ذلك علامة مؤكدة على تشكيل شخصية وملامح البطل، في حين جاء فوز سيتي بثنائية دون مقابل على هال سيتي في المباراة التي أقيمت 15 مارس الماضي ليؤكد تصميم الفريق على قهر الصعاب، فقد تم طرد قائده كومباني بعد 10 دقائق من انطلاقة المباراة، ولكن رجال بيليجريني صمموا على تحقيق الفوز فكان لهم ما سعوا إليه.

رابع المواجهات التي شكلت ملامح البطل «سيتي» أقيمت في 16 أبريل الماضي، وشهدت تسجيل سمير نصري هدف التعادل أمام سندرلاند في الدقيقة 88 لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2، وهو التعادل الذي أبقى على الآمال مقابل انزلاق ليفربول في الأمتار الأخيرة، أما خامس المواجهات المهمة التي منحت سيتي اللقب فكانت أمام كريستال بالاس في سيلهرت بارك، وأقيمت في 27 أبريل الماضي، والمهم في هذا الفوز أنه تحقق بعد سقوط ليفربول على يد تشيلسي في الأنفيلد، مما أكد أن سيتي في طريقة لحسم اللقب لصالحه، وعلى الرغم من أهمية الفوز في المباراة الأخيرة على وستهام، إلا أن سهولة المواجهة والفارق الكبير في المستوى لمصلحة سيتي لا يجعلها تدخل في قائمة مباريات تشكيل ملامح البطل.

وأجمعت الصحف البريطانية الصادرة أمس على أن مانشستر سيتي يستحق عن جدارة الفوز بالدوري الإنجليزي بعد فوز أبناء المدرب التشيلي مانويل بيليجيرني 2-0 على ويستهام في آخر جولات البطولة. وأكدت صحيفة (ديلي تليجراف) أن مانشستر سيتي «يهيمن على عرش كرة القدم الإنجليزية حتى يثبت الآخرون العكس»، بعد فوزه باللقب الثاني له خلال المواسم الثلاثة الماضية، واختتامه الموسم الحالي بتألق نجومه الإسباني ديفيد سيلفا والإيفواري يايا توريه والأرجنتيني سرخيو أجويرو. كما أشادت (إندبندنت) بـ«خبرة وعزيمة» لاعبي «السيتزن» طوال الموسم حيث «نقبوا عن الفوز في كل مباراة على حدة» وهم حالياً «أفضل فريق في البريميرليج بلا شك».

وسارت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على نفس الخط حيث أشارت إلى أن اتجاه بيليجريني منذ يونيو الماضي إلى إظهار مانشستر سيتي في ثوب جذاب يتميز بإحراز الكثير من الأهداف، مع استفادته من لاعبيه في كل مركز. بينما ذكرت (تليجراف) بأن بيليجريني «هو أول مدرب من أميركا الجنوبية يحرز بطولة إنجليزية». وتابعت أنه «حقق ذلك بدون ضغائن أو معارك داخل الملعب أو مؤتمرات صحفية مثيرة للجدل، نال ثمرة عمله في مايو لأنه كان مختلفا عن روبرتو مانشيني» مدرب مانشستر سيتي السابق.

وأشادت (بي بي سي) بأداء الإيفواري يايا توريه في وسط الملعب، حيث اعتبرت أنه «نجم مانشستر سيتي»، وكذلك أشارت إلى اللاعبين «الذين لا يحظوا بشعبية» مثل المدافع الأرجنتيني مارتين ديميكيليس والمهاجم البوسني إدين دجيكو وحارس المرمى الإنجليزي جو هارت «الذين ساهموا في صناعة الفارق». وتوج فريق مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه في أكثر مواسم البطولة إثارة على مر تاريخها.

(دبي – الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا