• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يتلهف لمزيد من الإنجازات مع «السيتزن»

بيليجريني: حققنا اللقب بتسجيل رقم قياسي من الأهداف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

أكد التشيلي مانويل بيليجريني مدرب مانشستر سيتي الانجليزي لكرة القدم أن فريقه لن يكتفي باللقب الثاني في البريميرليج في مدى 3 أعوام وسيبدأ الاستعداد اعتبارا من اليوم للموسم الجديد على أمل حصد المزيد من الألقاب. وقاد بيليجريني (60 عاماً) مانشستر سيتي إلى استعادة لقب بطل الدوري بفوزه على ضيفه وستهام يونايتد 2-صفر أمس الأول في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة. وأنهى مانشستر سيتي الموسم في الصدارة برصيد 86 نقطة بفارق نقطتين أمام مطارده المباشر ليفربول، وضمن اللقب الرابع بعد أعوام 1937 و1968 و2012.

وبات بيليجريني أول مدرب من خارج القارة العجوز يحرز لقب بطل الدوري الانجليزي. وهو أول لقب لبيليجريني في بطولات القارة العجوز في 10 أعوام، وهو اللقب الثاني لبيليجريني في موسمه الأول مع مانشستر سيتي خلفا للإيطالي روبرتو مانشيني حيث قاده الى كأس الرابطة الشهر الماضي على حساب سندرلاند (3-1)، علما بانه قاده ايضا الى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه حيث خرج على يد برشلونة الإسباني (صفر-2 ذهابا في مانشستر و1-2 إيابا في كامب نو)، وإلى ربع نهائي مسابقة كأس الاتحاد الانجليزي حيث خرج على يد ويجان الذي كان تغلب عليه في المباراة النهائية الموسم الماضي.

وقال بيليجريني: «الفرق الكبيرة لا ترضى بلقب واحد، هذا النادي ولاعبوه يستحقون ألقاباً أخرى»، مضيفاً: «من المهم الاحتفال بهذا اللقب اليوم (أمس الأول) وغداً ولكن علينا العمل اعتبارا من يوم الثلاثاء للموسم الجديد». وتابع: «الآن نحن الأبطال، سنقوم بتحليل ما حققناه هذا الموسم: الأمور الإيجابية والأمور السلبية وأين يتعين علينا التطور، يجب أن نواصل التفكير مثل ناد كبير». وأردف قائلاً: «قدمنا موسماً كبيراً وجميلاً ولكن يجب أن نواصل الانتصارات والتطور وبالتالي يتعين علينا استئناف العمل في أقرب فرصة ممكنة حتى نكون أقوى فريق الموسم المقبل».

وأشار بيليجريني إلى أن «مانشستر سيتي كان في السابق نادياً كبيراً ولكن ليس فريقاً كبيراً قادراً على المنافسة على الألقاب، الأمور تغيرت منذ 4 أعوام، ومالكو النادي يعملون بتواضع والمسؤولون يحاولون تحسين كل شىء كل عام، كل شيء بدأ باللقب الأول قبل عامين مع مانشيني».

وتحدث بيليجريني عن بدايته مع سيتي مطلع الموسم الحالي، وقال: «عندما استلمت مهمتي لم تكن العلاقات جيدة جداً بين اللاعبين وكان ضروريا تهدئة الأمور وإقناعهم بأن هناك طريقة أفضل للعب، كما كان من الضروري أن تكون علاقتنا جيدة وأن نكون قريبين من بعضنا بعضا لتحقيق نتائج جيدة». وتابع: «لم تكن البداية جيدة خاصة عندما كسبنا نقطة واحدة من أصل 18 خارج قواعدنا، وقتها قلت للاعبين يجب أن نغير شيئا ما، كانت ثقتهم كبيرة في مؤهلاتي وبعدها كنا أفضل فريق خارج القواعد». وكشف بيليغريني عن مدى أهمية تغيير فلسفة الفريق الذي أنهى الموسم بأفضل خط هجوم حيث سجل 102 هدف في «البريمرليج»، و156 هدفا في مختلف المسابقات. وأكد: «من السهل تسجيل هدف واحد وبعد ذلك التراجع إلى الدفاع واعتماد الهجمات المرتدة، ولكن الفوز بالألقاب لا يتم بهذه الطريقة بالنسبة إلي، لن أكون سعيداً». وأضاف الطريقة التي فزنا بها باللقب هذا الموسم بتسجيل 102 هدف ورقم قياسي في عدد الأهداف في مسابقات آخرى، هي الطريقة التي يجب أن يعتمدها هذا الفريق بسبب نوعية اللاعبين الذين نملكهم”.

وما دفع سيتي للحفاظ على الهدوء هو تفوقه الكبير في فارق الأهداف على حساب ليفربول وهو ما أتاح للفريق خيار اقتناص التعادل فقط في المباراة الأخيرة للموسم ليفوز باللقب، وهو يتفوق بفارق هدف واحد على هجوم ليفربول و31 هدفا على تشيلسي صاحب المركز الثالث، وبعد أن تغلب سيتي عليهما لينال اللقب أكد بليجريني أن تسجيل الفريق 156 هدفا في كافة المسابقات هذا الموسم منحه مكانا في المنافسة. وقال بليجريني: “استمتعت الجماهير بالموسم بأكمله...حطمنا الأرقام القياسية لأكبر عدد من الأهداف التي سجلها أي فريق في إنجلترا، هذه هي الطريقة التي يجب أن نلعب بها في ظل ما نمتلكه من لاعبين”.

(مانشستر - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا