• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. عودة السودان إلى أهله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

الاتحاد

 عودة السودان إلى أهله

يقول د.عبدالله جمعة الحاج إن زيارتا «البشير» الأخيرتين مرحب بهما كثيراً خاصة بعد أن أعلن السودان بأنه شريك في عمليات «عاصفة الحزم» في اليمن. خلال الفترة القصيرة الماضية، قام الرئيس السوداني عمر حسن البشير بزيارتين وحيدتين مهمتين إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مدشناً بذلك مرحلة جديدة، نرجو أن تكون مثمرة، من علاقات السودان مع أهله في دول مجلس التعاون الخليجي بعد أن تعرضت تلك العلاقات لهزات غير ضرورية تسبب فيها «الإخوان المسلمون»، حين خضع السودان لفكرهم وأيديولوجيتهم التي ربطوا من خلالها هذا القطر العربي بإيران على غير أسس صحيحة، معتقدين بأن إقامة علاقات مع إيران على أسس إيديولوجية فضفاضة ستعود على السودان بالخير، لكن ذلك لم يحدث، وتخبط السودان في علاقاته الخارجية مع إخوانه العرب والخليجيين أيما تخبط، وتعرض لموجة تشييع، رغم أن مكوناته المسلمة من أهل السُنة والإسلام الصحيح.

نحن في هذا المقام لسنا بصدد التطرق بإسهاب لممارسات السياسة الخارجية التي أدخلت بسبب «الجبهة الإسلامية القومية» التي يرأسها حسن الترابي ثم بعد ذلك «جبهة الإنقاذ» السودان في دوامة محيرة من العلاقات السيئة مع أطراف عديدة من المجتمع الدولي أهمها الدول العربية وجيران السودان المباشرين ودول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التي أدت في نهاية المطاف إلى فرض العقوبات الدولية عليه من قبل مجلس الأمن الدولي، وقطيعة شبه كاملة مع دول مجلس التعاون الخليجي وعدد آخر من الدول العربية وإثيوبيا وأوغندا وأفريقيا الوسطى وتشاد، وإلى تمزيق أوصال البلاد إلى دولتين شمالية وجنوبية، وإلى شبه حصار اقتصادي دمر اقتصاد البلاد أيما تدمير.

دروس مقتل «فرخنده»

يقول د. صالح عبدالرحمن المانع : آن لنا أن نضع ميثاقاً قانونياً وأخلاقياً عربياً وإسلامياً يعالج مختلف أوجه العنف ضد النساء والأطفال، ويربطه بالقانون الدولي الإنساني. أثار مقتل «فرخنده» المرأة الأفغانية ذات السبعة والعشرين عاماً في الشهر الماضي، امتعاض كثيرين وتنديدهم بمثل هذه الجريمة النكراء. ففرخنده لم تكن امرأة عادية، فقد كانت تدرس الشريعة وتحفظ القرآن، وكانت تحاول محاربة البدع والشعوذة التي يمارسها بعض المتطفلين والمسترزقين على رواد المساجد، بما في ذلك مسجد «شاه دو شامشيرا» في كابول، الذي قُتلت بالقرب منه. ويبدو أنها قد هددت صناعة أصحاب هذه البدع والترّهات التي يبيعونها على الفقراء والجهلة، ممن يؤمنون بقيمتها المزيفة. فأبوا إلا أن يتهموها، زوراً وبهتاناً، بحرق المصحف الشريف، وهو ما دفع الرعاع إلى ضربها ومهاجمتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة تحت رؤية وسمع رجال الشرطة الأفغانية!

وهذه الحادثة ليست هي الحادثة الوحيدة من نوعها التي تتعرض لها النساء في بلدان فقيرة مثل أفغانستان، أو الهند، أو غيرهما من البلدان، ففي بعض البلدان تُباع المرأة وتُشترى وتهان كرامتها وربما تفقد حياتها بناءً على إشاعة مغرضة، وقول مسموم. وفي مختلف أنحاء العالم قد تقع جرائم ضد النساء، بما في ذلك جرائم الاغتصاب، بدون تدخّل رجال الشرطة لحماية أولئك النسوة.
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا