• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

تلقت 2296 طلباً لدورتها العاشرة

37 % زيادة في طلبات المشاركة بجائزة زايد لطاقة المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

استقطبت جائزة زايد لطاقة المستقبل 2296 طلباً للمشاركة في دورتها العاشرة بزيادة نسبتها 37% مقارنةً بعام 2016.

وحسب بيان أمس، بلغ عدد الترشيحات ضمن فئتي الشركات الكبيرة وأفضل إنجاز شخصي للأفراد 1113 ترشيحاً، في حين بلغ عدد طلبات الاشتراك ضمن الفئات الأخرى للجائزة 1183 طلباً والتي شملت فئات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية والجائزة العالمية للمدارس الثانوية. ومع زيادة استثمارات وقدرات الطاقة المتجددة على الصعيد العالمي في عام 2016 بنسبة غير مسبوقة، فمن الطبيعي أن تتلقى الجائزة مشاركات من جميع أنحاء العالم، والتي جاءت من 112 دولة هذا العام، مقارنة بـ103 دول في عام 2016، ما يعكس الانتشار الجغرافي الأوسع الذي تحققه الجائزة حتى الآن. واستحوذت كل من الهند والمكسيك والولايات المتحدة والبرازيل والصين على المراتب الخمس الأولى في عدد المشاركات بالجائزة. كما شهدت الجائزة، التي أعلنت إغلاق باب استلام طلبات المشاركة، زيادة في عدد المشاركات من كلٍّ من روسيا ودول شمال أوروبا، وهي فنلندا والدنمارك والسويد والنرويج. وقال فخامة أولافور راغنار جريمسون، رئيس جمهورية أيسلندا السابق ورئيس لجنة تحكيم «جائزة زايد لطاقة المستقبل»: «يسرنا أن نشهد النمو المتواصل لجائزة زايد لطاقة المستقبل، فضلاً عن قدرتها على الوصول إلى الأفراد والمنظمات على جميع المستويات حول العالم. ومن خلال الدور الذي تضطلع به الجائزة، والذي يتمثل في تكريم ومكافأة المبتكرين والناشطين في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة، فهي تشكّل محفزاً لدفع هذا القطاع وتعزيز جهود تنميته وتطويره، ونحن نلمس ونرى عاماً بعد عام تأثير جائزة زايد لطاقة المستقبل على حياة الناس في جميع أنحاء العالم، سواء في المناطق النائية أو في المدن العالمية». وتضاعف عدد المتقدمين من دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام عن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية، حيث تقدّمت الدولة لتصبح من بين الدول الخمس الأولى من حيث المشاركة، وأسهمت إنجازات الفائزين في الجائزة العالمية للمدارس الثانوية حتى الآن في خفض 1.685 طن من انبعاثات الكربون وتوليد 2.1 مليون كيلوواط/‏‏ ساعة من الطاقة المتجددة، وبالتالي أحدثت الجائزة فارقاً وتغييراً إيجابياً في حياة نحو 340 ألف شخص في المجتمعات حول العالم.

من جهته، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة والمدير العام لجائزة زايد لطاقة المستقبل: «يشكل الزخم والتأثير الممتد والمستدام الذي حقّقته جائزة زايد لطاقة المستقبل خلال العقد الماضي دليلاً ملموساً على أهمية رؤية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي كان ولا يزال مصدر إلهام لنا وللعالم بأسره، فإلى جانب ترسيخ ثقافة الاستدامة بين الشباب، تقوم الجائزة أيضاً بدور مهم في بناء أجيال المستقبل من الرواد والمبتكرين الذين يبحثون ويفكرون في حلول مبتكرة ومستدامة يستفيد منها عالمنا». وأضاف: «تهدف الجائزة إلى إحداث أثر إيجابي في أسلوب حياة الناس على مستوى العالم، ونفخر اليوم بأننا ومن خلال إسهامات الفائزين بالجائزة تمكنّا من إحداث تغيير إيجابي في حياة 289 مليون شخص في جميع أنحاء العالم». وحقّقت فئتا «الشركات الكبيرة» و«أفضل إنجاز شخصي للأفراد» ضمن «جائزة زايد لطاقة المستقبل» زيادة ملحوظة في عدد الترشيحات بنسبة 101%، ما يشير إلى تزايد عدد الأفراد والشركات الذين ينشطون في مجال الاستدامة. وتوزعت هذه الترشيحات البالغ عددها 1،113 ترشيحاً، لتضم 421 شركة كبيرة و692 شخصاً. كما شهدت المسابقة أيضاً ارتفاعاً في عدد الطلبات المقدّمة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 11% لتصل إلى 643 مشاركة، بينما تقدمت المنظمات غير الحكومية وغير الربحية بـ256 طلب مشاركة. وباستثناء فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية، تخضع كل طلبات الاشتراك لعملية تقويم صارمة تتضمن أربع مراحل، وتبدأ بمرحلة البحث والتحليل وتقويم المشاركات وفقاً لمجموعة معايير دقيقة، ثم مرحلة إعداد قائمة مختصرة من قبل لجنة المراجعة. وتقوم لجنة الاختيار بعد ذلك بدراسة هذه القائمة المختصرة لوضع قائمة المرشحين النهائيين. وتختتم هذه العملية باجتماع لجنة تحكيم الجائزة لاختيار الفائز عن كل فئة. أما طلبات فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية فتخضع للتقييم من قبل لجنة خاصة بعد إجراء البحث والتحليل اللازمين ليتم تقديم الطلبات إلى لجنة التحكيم مباشرة. وسيتم الإعلان عن جميع الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز الذي سيقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يقام في شهر يناير 2018.

ويشار إلى أن لجنة تحكيم الجائزة تضم بين أعضائها الحاليين والسابقين رؤساء دول وقادة عالميين وشخصيات عالمية مرموقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا