• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

يرى الدورة الحالية من المهرجان نوعية

عايدابي: نحن بحاجة إلى تلاحم الفنانين والمبدعين أكثر من أي وقت مضى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

الشارقة (الاتحاد) - الدكتور يوسف عايدابي، مستشار الهيئة العربية للمسرح، مثقف وكاتب مسرحي سوداني، ومن أقرب الشخصيات لحركة المسرح في الإمارات، كتب وأرخ لها عبر سنوات طويلة، وله في المجال جملة من الكتب النقدية والنصوص المسرحية المطبوعة منها: حصان الفجر، العصفورة والممثلون، ببوغرافيا التراث الشعبي في الإمارات، المسرح في الإمارات طريق المستقبل، السيرة المسرحية – قراءات مع رواد المسرح في الإمارات. «الاتحاد» التقته على هامش المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي، حيث قال عن تقييمه للأيام الأولى من الحدث:

«إن دورة هذا العام من المهرجان نوعية، ونجد أن هناك توفيقاً في اختيار العروض المسرحية، والأنشطة التطبيقية، وبخاصة محتويات المؤتمر الفكري، وندوة نقد التجربة همزة وصل، والورش التدريبية في أشكال المسرح العربي، كذلك نوعية الضيوف وخبراء المسرح والنقاد ومكانتهم على الساحة الثقافية العربية والدولية، فيما يتعزز كل هذا النجاح بالدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، للمهرجان، ونستذكر لقاءه الأخير قبل أيام مع كوكبة من المسرحيين العرب ضيوف المهرجان، حيث كان الحوار صائباً، فمن الضروري أن يطرح حاكم الشارقة أهمية وقيمة رسالة الثقافة الجادة الجماهيرية الملتزمة، باعتبارها حائط الصد الأخير في مواجهة مشروع (عولمة الثقافة) وتزوير الهويات، كما أن طرح فكرة ثقافة المسرح عبر المنهج المدرسي، سيجلب لنا في المستقبل ذلك المتفرج الذكي، الذي يقف على عتبة المسرح الريادي الواعي الهادف بعيداً عن المسرح التجاري الهزلي ، إلى الارتقاء بالذائقة».

وفي معرض ردّه على سؤال حول قيمة المائدة المستديرة التي جمعت حاكم الشارقة بضيوف وخبراء المسرح في المهرجان، أجاب الدكتور عايدابي بقوله: «كان اللقاء حميميا ودوداً، أفضى في النهاية إلى مكاسب تحققت للمسرحيين العرب، وأولها الإعلان عن إطلاق ملتقى المسرح العربي الأول، وإنشاء الصندوق التكافلي للمسرحيين العرب أينما كانوا، وسيعمل هذا الصندوق على إنهاء الحالة المؤسفة، التي يعاني منها عدد كبير من المسرحيين العرب، كما يؤكد مواجهة إهمال الدول للفنان العربي، وقد يساعد هذا إذا هبّ المسرحيون إلى واجبهم في سن قوانين وتشريعات تحفظ للمسرحي كرامته في المجتمع؛ نحن في الواقع بحاجة إلى تلاحم الفنانين والمبدعين أكثر من أي وقت مضى، وأن صراعهم مرير وطويل مع القوى الظلامية التي تحارب الإبداع والمسرح عليهم أن يحافظوا على روحهم الوثابة ، ومنجزاتهم ومكتسابتهم التي حققوها عبر سنوات مريرة من العمل والاجتهاد، ليحفظوا لنا في النهاية هويتنا العربية وجذورنا الحضارية، ومن ضمنها أشكال المسرح العربي التي باتت مهجورة عند المخرجين المعاصرين».

وأشاد عايدابي بالعرض المسرحي البحريني «عندما صمت عبد الله الحكواتي»، لجودة الشكل الشعبي الفرجوي فيه، كما أشاد بالعرض الإماراتي «نهاراتر علول»، لما يحتويه من جمال في النص والشغل الإخراجي، ودقة الإسقاط السياسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا