• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ضبط مرتزقة أثيوبيين في شبوة يحملون بطاقات عسكرية

الميليشيات تجند لاجئين أفارقة للقتال في صفوفها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 سبتمبر 2016

عدن (الاتحاد، وكالات)

كشفت تقارير مدنية قيام الميليشيات في اليمن بعملية تجنيد واسعة للاجئين القادمين من القرن الأفريقي والدفع بهم صوب جبهات القتال، وأن أجهزة الأمن في شبوة ضبطت عدداً من اللاجئين الأفارقة يحملون بطاقات وهويات عسكرية من بلدان مختلفة من بينها أثيوبيا عقب وصولهم إلى سواحل المحافظة بطرق غير شرعية.

في الوقت الذي سرعت الحكومة الشرعية خطواتها من أجل تفعيل أجهزة الأمن البحري وتأمين المياه الإقليمية ومكافحة تهريب الأسلحة واللاجئين، أفاد مسؤولون في وزارة الداخلية لـ «الاتحاد» أن سواحل اليمن تستقبل الآلاف من اللاجئين القادمين من القرن الأفريقي بطرق غير شرعية وأن معظم من يصلون لا يتم تسجيلهم خصوصا في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، مضيفا أن هناك معلومات عن قيام ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بنقل المئات من اللاجئين الأفارقة القادمين بطرق غير شرعية إلى معسكرات ومراكز تدريب في صعدة ومناطق محاذية للسعودية تمهيدا لإشراكهم في العمليات العسكرية.وأشار إلى أن إغراءات مالية ومميزات معيشية يقدمها الانقلابيون للاجئين من أجل استقطابهم والزج بهم في معسكرات تدريبية للقتال في صفوفهم.

وأعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في يونيو، أن نحو 10 آلاف شخص يتوافدون شهرياً إلى سواحل اليمن قادمين من منطقة القرن الإفريقي والشرق الأدنى، للبحث عن فرص العمل وسبل العيش في اليمن أو للانتقال منه إلى دول الخليج، في حين أكدت الحكومة اليمنية وصول أكثر من 64 ألف لاجئ إلى البلد عبر البحر بطرق غير مشروعة منذ بداية العام الحالي فقط، وأن هناك مؤشرات تؤكد استغلال ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية اللاجئين في الأعمال القتالية.وأوضح النائب في البرلمان عن محافظة صعدة عثمان مجلي، إن الحوثيين والمخلوع صالح قاموا بتجنيد العشرات من اللاجئين في اليمن عن طريق استغلال أوضاعهم الإنسانية خصوصا ممن وصلوا إلى البلد بطريقة غير نظامية، لافتا إلى أن أعداد اللاجئين في تزايد شبة يومي عبر السواحل اليمنية، ووصلت أعدادهم إلى أكثر من مليون نسمة داخل البلاد كتقديرات أولية معظمهم من الصومال.

وأكد أن الميليشيات الانقلابية قاموا بتجنيد الآلاف من اللاجئين خصوصا الأطفال منهم وتم الدفع بهم إلى جبهات القتال، وهو أمر كشفته قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية التي أسرت العشرات من الأفارقة الذين قاتلوا إلى جانب الانقلابيين.

وأكدت مصادر أمنية لـ»الاتحاد» أن المئات من المهاجرين الأفارقة وصلوا إلى سواحل شبوة خلال الفترة الماضية، وأن الكثير منهم يتوجهون صوب مناطق يسيطر عليها المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح في أطراف مديرية بيحان وعسيلان، كاشفاً ضبط عدد من اللاجئين يحملون هويات عسكرية خصوصا من دولة إثيوبيا حيث كشفت التحقيقات الأولية قيام جهات تابعة للميليشيات الحوثية والمخلوع صالح باستقدام أعداد كبيرة من المرتزقة والقوات المدربة من أجل الدفع بهم في للقتال في صفوفهم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا