• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مؤامرات ومخططات إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 سبتمبر 2016

تتعرض المنطقة اليوم لمخطط إيراني بدأ مع استيلاء الخميني على السلطة وإقامة حكم دولة الفقيه، وإبعاد كل القوى المدنية التي شاركت في الثورة ضد الشاه، ومن ثم البدء في محاولة اختراق دول الخليج والعالم العربي باسم تصدير الثورة الإسلامية، وأبرزها محاولة الاستيلاء على العراق.

وقد تصاعد الصراع الطائفي بعد أن تلاقت مصالح ملالي طهران مع المخططات الإسرائيلية لتفتيت المنطقة وإعادة تقسيم دولها، والعمل على فرط حبيبات العقد العربي ليكون العراق هو الأول، وتليه سوريا ولبنان وليبيا واليمن ودول الخليج العربي تباعا. وقد استلهمت إيران من إسرائيل أسلوب الاغتيالات الرخيص. وهو أسلوب دنيء لجأت له إسرائيل عندما فشلت في التصدي لبسالة أبناء فلسطين. وإيران التي تعاني اليوم من بأس ورصانة الدبلوماسية السعودية التي يشهد لها الأعداء قبل الأصدقاء، تمخضت عقليتها التآمرية عن اعتقادها أن الاغتيالات هي انجع وسيلة لإسكات صوت الحق، فبدأت بمحاولات فاشلة تستهدف اغتيال رموز الدبلوماسية السعودية في الخارج.

كان البدء بحرق سفارة المملكة في طهران عام 1987 على مرأى ومسمع ومساهمة من رجال الأمن الذين يفترض بهم حماية السفارة، فكانت النتيجة قطع المملكة العربية السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع طهران عام 1988.

وفي أكتوبر 2011م، أحبطت السلطات الأميركية مؤامرة لتفجير سفارة السعودية في واشنطن واغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة حينها عادل الجبير. وبنتيجة التحقيقات تبين أن الشخصين الضالعين في المؤامرة هما منصور اربابسيار وغلام شكوري، وهما من أصل إيراني.

تم يوم 4 مايو 2015، إحباط محاولة لاغتيال سفير المملكة في لبنان علي عواض عسيري، الذي أشار في حينها في تصريحات تلفزيونية إلى أنه تلقى عدة اتصالات من جهات عدة تؤكد وجود مخطط لاغتياله. يوم 22 أغسطس/آب 2016، كشف مسؤول أمني عراقي لصحيفة الشرق الأوسط عن معلومات تتعلق بإحدى محاولات اغتيال سفير المملكة في بغداد، ثامر السبهان، من قبل ميليشيات كتائب خراسان التابعة لنظام طهران، لخلق أزمة سياسية ودبلوماسية بين العراق والسعودية.

وأكد السبهان لدى العراق أنه رغم التهديدات باغتياله من طرف مجموعات طائفية متشددة فإن السعودية لن تتراجع عن دعم الشعب العراقي، فالشعب العراقي يستحق كل تضحية وحب.

نصَّار وديع نصَّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا