• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

منحها «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»

رئيس الوزراء الهندي يهنئ مولانا وحيد خان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

نيودلهي( وام) ـ

نيودلهي( وام)

هنأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بفوز المفكر الإسلامي مولانا وحيد خان بـ«جائزة الإمام الحسن بن علي للسلم» الجائزة السنوية التي يمنحها «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» الذي اختتم أعمال دورته الثانية أمس في أبوظبي للعلماء والمفكرين من ذوي الإنجازات العلمية والمبادرات العملية في صناعة ثقافة السلم وتأصيل قيمها في المجتمعات المسلمة. وقال مودي في تغريدة له عبر «تويتر»: «إن فوز مولانا وحيد خان بجائزة سيدنا الإمام الحسن بن علي للسلم بدورتها الأولى في أبوظبي هو فوز مستحق بجدارة فهي متناسبة بفرادتها في العالم الإسلامي مع شخصية مولانا الاستثنائية». ويأتي فوز «مولانا وحيد خان» بالجائزة باعتباره شخصية إنسانية تحظى باحترام دولي لجهوده وأنشطته وإبداعاته بعدما نذر حياته في تأصيل قيم السلم ونشر فلسفة التسامح الأصيلة في الإسلام. كما يأتي اختيار الإمام الحسن بن علي «رضي الله عنه» لتحمل الجائزة اسمه استلهاماً من الموقف العظيم الذي وقفه سبط رسول الله حين أصلح بين فئتين عظيمتين من المسلمين حقناً للدماء وصوناً لهم من الفناء.. وكذلك باعتباره قدوة حسنة لشباب المسلمين. وتهدف الجائزة إلى نشر وتعميم ثقافة السلم والحوار والتعايش السعيد دون إخلال بالأصول والقواعد الإسلامية فضلا عن السعي إلى تحديث وسائل وآليات ومناهج مخاطبة وإقناع الشباب المسلم، كي لا ينزلق إلى العنف والتطرف وكي لا يكون فريسة المطامع الشخصية والطموحات السياسية والعرقية والطائفية.

ومولانا وحيد الدين خان مفكر إسلامي هندي نذر حياته لتأصيل ثقافة السلم وتعميم قيم التسامح الكامنة في روح الإسلام الصحيح بهدي القرآن الكريم واستلهام السيرة النبوية الشريفة.. فأنجز على مدى ستين عاماً من البحث والعطاء مايزيد عن مائتي كتاب منها ستة عشر كتاباً بالانجليزية وترجم له إلى العربية ستة كتب هي «الإسلام يتحدى» و«الدين في مواجهة العلم» و«حكمة الدين» و«تجديد علوم الدين» و«المسلمون بين الماضي والحاضر والمستقبل» و«خواطر وعبر». وأسس مولانا وحيد الدين خان المركز الإسلامي في نيودلهي عام 1970 وأصدر مجلة «الرسالة» بالأردية عام 1976 ونشرها لاحقاً بالإنجليزية والهندية.. كما قام بترجمة وتفسير القرآن الكريم بلغات الأوردو والإنجليزية والهندية. وبرز كشخصية ملهمة في الحوار والانفتاح على مستوى العالم عندما قاد مسيرة سلام جابت 35 ولاية هندية عام 1992 إثر حالة الإنقسام الحاد التي واجهها المجتمع الهندي بعد أزمة مسجد بابري.. وفي عام 2001 أسس «المركز العالمي للسلام والروحانية» الذي يساهم من خلال أنشطته في جهود السلام وحوار الأديان على مستوى العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض