• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

3 ملفات مثيرة على طاولة «الفريق التاسع» في «أبوظبي الرياضية»

الفهد: كنت أتمنى أن يعتذر القطريون إلى الجمهور الكويتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

علي معالي

جلسة قمة في الإثارة والمتعة شهدتها قناة أبوظبي الرياضية في برنامج “الفريق التاسع”، وحلقة استثنائية شهدت 3 محاور أساسية وضعها الزميل يعقوب السعدي على طاولة الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، بحضور محللي القناة، عارف العواني ورياض الذوادي وجاسم أشكناني وعبدالله المري وسالم الحبسي، الأول يخص الملف الكويتي، والثاني يهتم بالرياضة الخليجية، والثالث عن الجانب الآسيوي.

وفيما يخص الملف الكويتي تطرق الشيخ أحمد الفهد إلى أن التدخل في تشكيلة المنتخب الكويتي ليس كلاماً صحيحاً، بل مجرد تكهنات من خارج الإطار فقط، وأن المدرب الحالي لديه من الخبرة والكفاءة ما يمكنه من أن يقود “الأزرق” إلى طموحات كبيرة”. وقال: “أنا لست رئيس اتحاد الكرة لكي أتدخل في التشكيلة، وإن الميزانية لم تكن كافية لإعداد المنتخب، وأإن هناك بعض الأمور التي طالبنا بها بعد انتهاء “خليجي 20” باليمن فيما يخص بعض اللاعبين ولم تنته إلى الآن”. وتطرق الفهد إلى الكثير من الأمور واللوائح التي تخص الرياضة الكويتية، وقام بالرد على كل الاستفسارات التي طرحها الحضور خاصة جاسم أشكناني في الشأن المحلي.

وانتقل الفهد إلى الملف الخليجي وفيه تم طرح العديد من الأسئلة من جانب الذوادي وعارف والمري والحبسي، إضافة إلى أشكناني، وقال الفهد في هذا الشأن: “سعدت بالاعتذار الذي تقدم به رئيس الاتحاد القطري وجريدة الوطن تجاه مهدي علي مدرب المنتخب الإماراتي، والاعتذار كذلك للجمهور والشعب الإماراتي بشكل عام على ما بدر من الجريدة تجاه المدرب الإماراتي الكفء، وكنت أتمنى أن يعتذر الاتحاد والجريدة أيضا للجمهور الكويتي، وإن كنتم تعتقدون أن الجمهور الكويتي يسهل استفزازه فلابد أن أقول للمسؤولين القطريين أن يحترموا جماهير الكويت، حيث كانت خطوة شجاعة وكريمة في نفس الوقت الاعتذار للجمهور الإماراتي، وكنت أتمناها بالفعل مع الجمهور الكويتي”. وفي هذه الأثناء تدخل جاسم أشكناني، وقال: “من الواضح أن الإعلام الإماراتي مع اتحاد اللعبة بينهما ثقة وقوة متبادلة”.

وعاد الفهد وتطرق إلى نقطة أخرى بشأن قطر، قائلاً: “لم أقل أو أتطرق مطلقاً إلى التجريح في شأن قطر بعد استضافة كأس العالم، بل وجود هذه البطولة بقطر مفخرة لنا جميعاً، لكن إذا كان الشارع القطري قد فهم كلامي بشكل خاطئ فأنا أعتذر للجماهير القطرية”.

ونوه الفهد إلى نقطة مهمة قائلاً: “نصوت للعراق بإقامة “خليجي 22” على أرض البصرة، وسوف أقوم خلال مارس المقبل أو أبريل بافتتاح ملعب مدينة البصرة، وتمتلك العراق الأغلبية من وجهة نظري في إقامة البطولة على أرضها، سمعت معارضة لإقامتها في العراق، لكن الأغلبية ستكون مع العراق في حقها الطبيعي بهذه الاستضافة”. وأضاف الفهد: “خليجي 21 بالمنامة محظوظة بالكثير من الأمور التي تؤكد نجاحها مبكراً، منها الحضور الجماهيري الضخم، والتنظيم الرائع في الدخول والخروج، إضافة إلى الحضور الإعلامي المتميز، وأيضا المسؤولين الكبار في المنطقة، وهو ما يجعلني أؤكد أن البطولة نجحت شكلاً ومضموناً”.

وأشاد الفهد بالمردود المادي الكبير لبطولات الخليج والمساهمة في تطوير الكثير من أمور اللعبة في منطقة الخليج، وأنه من المؤيدين تماماً لاستمرارها، لكنه طالب ببعض الأمور قائلاً: “يجب أن يكون هناك كيان منظم وأن نبحث عن تطويرها من خلال التوجه نحو إقامتها في المدن، وهذه ستسهم كثيراً في تطوير المدن التي تستضيفها من كافة النواحي”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا