• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

غدا في وجهات نظر: الإمارات..أرض التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

الاتحاد

الإمارات.. أرض التسامح

يقول د.أحمد يوسف أحمد: يغادر البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أرض الإمارات اليوم في طريق عودته إلى الوطن بعد زيارة ناجحة لدولة الإمارات العربية المتحدة دامت خمسة أيام أقيم له فيها حفل استقبال في أبوظبي يوم الجمعة الماضي، ثم رأس القداس الإلهي يوم السبت في كنيسة الأنبا أنطونيوس بأبوظبي، وأقام قداساً ثانياً في دبي يوم الأحد، فضلاً عن زيارته للشارقة، وكانت كل كلماته في هذه المناسبات وغيرها تفيض بمشاعر العرفان الصادق والمحبة الغامرة ليس باعتباره قائداً قبطياً مرموقاً فحسب، وإنما أيضاً وأساساً باعتباره مواطناً مصرياً. ومما زاد في بهجة المناسبة أن دولة الإمارات قد أحاطت الزيارة بأجواء بروتوكولية وسياسية وإعلامية شديدة الدفء. في البدء، حمل وزير الدولة الإماراتي سلطان أحمد الجابر في يناير 2014 الدعوة إلى البابا تواضروس الثاني لزيارة دولة الإمارات، وهي الزيارة التي تمت في هذه الأيام، وصرحت مصادر بالكنيسة المصرية بأن الكنسية فوجئت بإرسال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، طائرة رئاسية إلى البابا كي تقله إلى أبوظبي. وكما فهمت من مصادر كنسية، فإن هذه المجاملة هي السابقة الأولى من نوعها في تاريخ الكنيسة المصرية، وهذا فضلاً عن الحفاوة الرسمية الصادقة التي استقبل بها قداسة البابا.

الديمقراطية والعقل الخليجي الناقل

يرى سالم سالمين النعيمي أن الديمقراطية ليست أفضل شكل من أشكال الحكومة؛ لأنها مزيد من التركيز على الكم وليس الكيف والجودة، حيث ترشح الأحزاب مرشحيها للمنافسة والوصول إلى السلطة، أو المشاركة في السلطة بين يسار أو يمين متطرف وقوميين ودينيين ومستقلين.. إلخ، ففي الدول الأوروبية، في الغالب يطبق نظام التمثيل النسبي الكامل، مع وجود العديد من الأحزاب السياسية، بالإضافة إلى حد أدنى للتمثيل. أما في أميركا والمملكة المتحدة، فتسيطر الثنائية الحزبية وانتخابات المناطق، فكل الأنظمة الديمقراطية تشترك في مبدأ «صوت واحد لناخب واحد». وفي النهاية، يشارك نصف الشعب تقريباً في التصويت والعملية الانتخابية، (ففي عام 2010، شارك 65٫1% من الشعب في الانتخابات البريطانية، ومن هم دون سن 30 سنة شارك منهم فقط 28%، وفي أميركا، شارك 50٫3% من الشعب في انتخابات سنة 2000، وكل ذلك على سبيل المثال)، مما يعني أن نسبة كبيرة من الشعب ليس لها ناقة ولا جمل في اختيار الرئيس، حيث إن مثلاً نسبة الخمسين بالمئة توزع على المرشحين المختلفين.

الاستثنائية الأميركية.. والأوهام الستة

يقول آرون ديفيد ميلر: الحياة مليئة بالأوهام، وربما نحتاج جميعاً إليها كي نعيش، ولكن الأوهام تبدو وفيرة بصورة خاصة في عالم السياسة والسلوكيات الحكومية، ولكن ضررها أكثر من نفعها. على الصعيد المحلي، يعتقد «الديمقراطيون» و«الجمهوريون» المحليون أن حزبيهما لديهما كافة الحلول للعلل الأميركية، بينما يتوق حزب «الشاي» لتجديد أميركا التي لم تعد عملية أو محتملة، وحتى أنصار الحزب «الجمهوري» يبالغون في الإصلاحات المالية التي يمكن بشكل ما أن تتفادى الزيادات الضريبية. ويرى مؤيدو أوباما ومعارضوه أنه إما واحداً من أعظم الرؤساء الأميركيين، أو أنه أحدث ظهور لبصمة الشيطان على الأرض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا