• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

البرلمان الأوروبي يحث الاتحاد على مساعدة كينيا في مواجهة الإرهاب

نيجيريا تحرر 160 رهينة من قبضة «بوكو حرام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

كانو، نيجيريا، ستراسبورغ، فرنسا (وكالات) -

أفاد الجيش النيجيري أمس أن قواته حررت 160 رهينة آخرين من معقل لجماعة «بوكو حرام الإرهابية في غابة سابيسا بشمال شرق البلاد. وقال المتحدث باسم الجيش ساني عثمان »ما زلنا نحاول إحصاء عدد الأشخاص الذين تم انقاذهم.. لكن هناك نحو 60 امرأة من مختلف الأعمار ومئة طفل تقريبا». وأضاف أن امرأة قُتلت خلال المعارك وأن ثمانية رهائن آخرين أُصيبوا بجروح بينما قتل جندي وأُصيب أربعة آخرون.

وفي 14 أبريل 2014، خطف إرهابيو بوكو حرام 276 طالبة من مدرسة شيبوك نجحت 57 منهن في الفرار خلال الساعات التي أعقبت الخطف في حين لا يزال مصير الباقيات مجهولا.

في ستراسبورغ بفرنسا، دعا النواب الأوروبيون أمس الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة كينيا في مواجهة تهديدات «حركة الشباب» الإرهابية الصومالية من خلال توفير التدريب والمعدات لقواتها المسلحة.

وصوتت أغلبية كبرى لمصلحة القرار (578 صوتا مؤيدا، 31 معارضا، 34 ممتنعا) في أعقاب الهجوم الذي شنته هذه الجماعة المتشددة على جامعة جاريسا في كينيا وأدى إلى مقتل أكثر من 140 من الطلاب. وأكد النص أن على الاتحاد الأوروبي «إقامة برنامج للتدريب العسكري في كينيا» و«توفير المعدات العصرية» و«التعاون مع القوات المسلحة والشرطة الكينيتين» لمساعدتهما في مكافحة الارهاب.

واشار النواب الأوروبيون الى ان هجوم غاريسا استهدف طلابا مسيحيين ودعوا الاتحاد الاوروبي الى منح اولوية لبحث مسألة اضطهاد المسيحيين والطوائف الدينية الاخرى حول العالم.

وكانت كتلة اليمين، الأكبر في البرلمان الاوروبي، قدمت بلا جدوى اقتراحها الخاص، الذي ركز اكثر على الديانة المسيحية للطلاب الكينيين القتلى وعلى اضطهاد المسيحيين حول العالم.

وفي أثناء النقاش انتقدت النائبة الاسبانية تيريزا خيمينيز-بشيريل باريو الكتل الأخرى لانها لم تتحدث بما يكفي عن استهداف المسيحيين بشكل خاص. أما نائبة الخضر الالمانية ماريا هوبوش فاكدت ان «الدين يستخدم كاداة» من طرف حركة الشباب التي تهاجم كذلك جماعات مسلمة، مشددة على ضرورة «ألا نسمح بذلك» مبررة السعي الى «التركيز على كينيا» في القرار المشترك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا