• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في أمسية باتحاد الكتاب

أبوظبي.. التنمية تهدر على إيقاع الفورمولا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

ساسي جبيل

ساسي جبيل (أبوظبي)

احتضن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي في معسكر آل نهيان أمس الأول، أمسية أدبية للكاتب محمد شمس الدين سلام حول كتابه «أبوظبي: هدير الفورمولا»، قدمتها الإعلامية هيفاء الأمين التي عرضت لتجربة الكاتب في الحقل الإعلامي، مشيرة الى أنه باحث في الاقتصاد السياسي وقضايا التنمية، وعارضةً لأهم مراحل تجربته في دولة الإمارات منذ 20 عاماً قضاها في ربوعها .

وأكد محمد شمس الدين سلام أن أبوظبي هي بالنسبة للجميع مواطنين ووافدين «مكمن الخير والنماء الوفير»، لافتاً إلى أهمية استذكار حكمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس أبوظبي الحديثة، لأن حكمة المؤسس كانت بالغة المعنى والإنجاز، مشيرا الى أن الإمارات بلغت بعد مرحلة التأسيس علامة ساطعة و فارقة على درب بناء الأمم والحضارات، واحتلت المكانة الريادية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله.

وأشار سلام إلى أن كتابه يتألف من مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، حيث يستلهم الكاتب فكرة الكتاب ومحتواه من فلسفة السباق المتجذرة في عادات وتراث وقيم شيوخ أبوظبي وأهلها، وانعكاساتها على خوضهم سباق التحول إلى العالمية. كما يرصد الفصل الأول التحولات والمتغيرات التي شهدتها الإمارات والمسايرة لما يحدث على صعيد الاقتصاد العالمي، لينتقل في الفصل الثاني - لاستعراض مرحلة ما قبل الهدير، والتي وصف فيها المجريات الاقتصادية والتنموية في الإمارة، عبر مشاهداته التي استغرقت الأعوام العشرة الأولى من مجيئه لأبوظبي. والتمهيد والترتيبات التي كانت تجري على قدم وساق، لتغيير مستقبل التنمية في أبوظبي ودولة الإمارات ككل للخروج من عباءة الاقتصاد النفطي وتنويع مصادر الدخل، وهي الترتيبات التي كان لفلسفة ورؤية وفكر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الفضل في نجاحها وإرساء ركائز قوية للانطلاق للعالمية فيما بعد، بشكل متوازن، لاسيما في قطاعات حيوية أولها وأهمها قهر الظروف المناخية الصعبة، وتحقيق معجزة عالمية غير مسبوقة على صعيد قطاع الزراعة، تواكباً أيضاً مع النجاحات التي يشهد لها التاريخ على صعيد تحقيق أسس قوية وراسخة للاستقرار السياسي والمجتمعي الذي تعيشه دولة الإمارات اليوم، وتعزيز الكفاءات البشرية وخلق جيل من أبناء الإمارات والدولة أكثر تأهلاً وتسلحاً بمفردات ودروب العلم والمعرفة، قادر في المرحلة اللاحقة على إحداث وتحقيق التحول للعالمية بكل مفرداتها.

وينتقل الكاتب في الفصل الرابع لما أطلق عليه مرحلة هدير الفورمولا، والتي استلهمها من هدير وحركة سيارات السباق في حلبة سباق السيارات في جزيرة ياس، والتي تعد الأحدث والأكثر جاهزية في العالم، حيث بدأت تلك الحقبة منذ تولى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله»، مقاليد الحكم في دولة الإمارات وأبوظبي عام 2004، وما كان لرؤية وفلسفة سموه وتوجيهاته من أثر.

أما في الفصل الخامس فيتطرق الكاتب للتحول إلى العالمية من واقع مشاهداته لحلبات السباق التي خاضتها الإمارة في كافة مجالات ودروب التنمية بمعطياتها وشروطها، بل وفي أحيان كثيرة التغلب عليها وتحقيق السبق بأشواط شاسعة على العديد من الدول التي كان لها حظوة الريادة والاستئثار في ميادين ومفردات التقدم، والإبداع الاقتصادي والتنموي، ليعقب ذلك استقراء الكاتب في طيات الفصل السادس، قوى الإمارة الكامنة من النظام السياسي، والثقافة، والدين، والقيم والعادات، والبيئة، والأمن، والاستقرار المجتمعي، ليختتم كتابه في الفصل السابع، بشهادات وحوارات حصرية، أجراها الكاتب مع رؤساء دول وشخصيات عالمية حول رؤيتهم لنهضة أبوظبي وتحولها للعالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا