• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تنتظر إجابات على مسودة اتفاق وتتوقع تسوية قبل رمضان

الأمم المتحدة: لا حل عسكرياً في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

نيويورك، طرابلس (أ ف ب) أعلن موفد الامم المتحدة الى ليبيا برناردينو ليون امام مجلس الامن انه يتوقع تسلم ردود طرفي النزاع في ليبيا على مشروع اتفاق قدمه لهما بحلول الاحد ، مؤكدا أن لا حل عسكريا في هذه الدولة.. وقال في تصريح صحفي ادلى به في ختام اجتماع مغلق له مع اعضاء مجلس الامن «الاحد هو آخر موعد لتسلم تعليقاتهم وملاحظاتهم، وستكون لدينا عندها فكرة اكثر دقة عن الجولة المقبلة من المفاوضات». واوضح ان اللمسات الأخيرة على مشروع الاتفاق الذي سلم الى الطرفين قبل يومين، ستوضع الاسبوع المقبل خلال جولة جديدة من المفاوضات بعد تلقي الردود. وتابع الموفد الأممي «انه مشروع الاتفاق الثالث، ومشروع الاتفاق الرابع قد يكون مختلفا». واقر بانه «من الصعب ان نكون متفائلين» مشيرا الى «وجود اشخاص لدى الجانبين يحاولون نسف الحوار السياسي». وكرر القول إن «لا حل عسكريا» للنزاع في ليبيا ما يجعل الوساطة اكثر من ضرورية، مضيفا ان المجتمع الدولي يرغب بالتوصل الى اتفاق في ليبيا قبل بدء شهر رمضان المتوقع في السابع عشر من يونيو المقبل. واضاف ليون ان «بعض ردود الفعل كان جيدا جدا وبعضها الآخر سلبيا». وكانت بعثة الامم المتحدة الى ليبيا اعلنت في بيان قبل الاجتماع ان ليون «سوف يقوم بتقديم احاطة لمجلس الامن خلال مشاورات مغلقة يوم الاربعاء حول آخر مستجدات عملية الحوار الليبي والتحديات التي تواجهها». وكانت البعثة الدولية اعلنت الثلاثاء عن ارسال مسودة اتفاق الى طرفي الازمة في ليبيا، السلطتان التشريعية والتنفيذية المعترف بهما في شرق البلاد، والسلطتان المناوئتان لهما في طرابلس، بعد جلسات حوار خاضها الطرفان برعاية الامم المتحدة. من جانب آخر، اعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا ان مجموعة من الموقوفين اعترفوا بمسؤوليتهم عن قتل خمسة صحفيين هم طاقم قناة محلية اضافة الى صحفيين تونسيين سبق واعلن تنظيم داعش اعدامهما. وقالت الحكومة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك إن التحقيقات مع خمسة موقوفين بتهمة القتل هم ليبيان وثلاثة مصريين «اعترفوا بمسؤوليتهم عن قتل طاقم قناة برقة» المكون من اربعة ليبيين ومصور مصري. كما اعترف الموقوفون بحسب بيان الحكومة بمسؤوليتهم عن «قتل الصحفيين التونسيين في ليبيا». وذكر البيان ان الجهات الامنية لم تتوصل «حتى الان إلى المكان الذي دفنت فيه الجثث لصعوبة الوصول اليه لوقوعه في ضواحي مدينة درنة» في الشرق التي تسيطر عليها جماعات متشددة بينها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. وقالت الحكومة التونسية في بيان إنها عقدت للغرض اجتماعا لخلية الازمة برئاسة رئيس الحكومة الحبيب الصيد الذي استقبل والدي الصحفيين التونسيين وعبر لهما عن «تضامن الحكومة». . وفقد اثر طاقم قناة برقة منذ نحو ثمانية اشهر، بينما اعلن تنظيم داعش في بداية العام الحالي قتل الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري اللذين اعتقلا لاول مرة في الثالث من سبتمبر 2014 في شرق ليبيا وافرج عنهما بعد ايام ثم اعتقلتهما مجموعة مسلحة وفقدا في منطقة بشرق ليبيا في الثامن من الشهر نفسه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا