• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

محلب: شعب واحد يعيش في دولتين ولا مجال للمزايدة

افتتاح رسمي لأول معبر بري بين السودان ومصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

القاهرة، الخرطوم (وكالات)

افتتح رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب، واللواء ركن بكري حسن صالح، النائب الأول للرئيس السوداني، أمس الأول معبر بري بين البدين، وسط أنغام الموسيقى السودانية، ورفرفة أعلام البلدين، وإطلاق الزغاريد من جانب السيدات. وحضر الافتتاح من جانب مصر وزراء التنمية المحلية، والصناعة، والتعاون الدولي. وطالب إبراهيم الخصر، والي الولاية الشمالية السودانية في كلمته، بتوحيد بطاقات وادي النيل بين مصر والسودان، لتكون بطاقة واحدة بين البلدين، مؤكّدًا أهمية العلاقات بين القاهرة والخرطوم. وقال المهندس جمال حجازي، ممثل وزير النقل المصري، في كلمته إن إرادة شعبي وادي النيل كانت دافعا نحو افتتاح ميناء قسطل البري كأول شريان بين البلدين الشقيقين، موضّحًا أن الميناء سيساهم في زيادة حركة المسافرين والتبادل التجاري. ولفت حجازي، إلى أن مساحة الميناء تبلغ 45 ألف متر مربع، وتكلفته الاستثمارية 79 مليون جنيه مصري، وعدد السيارات العابرة يوميا سيبلغ 8 آلاف سيارة خلال الأشهر القليلة القادمة.

وأوضح المهندس عبد الواحد يوسف، وزير الطرق والجسور في السودان، في كلمته أن التبادل والتواصل بين البلدين قائم، فالوصال بين البلدين قديم، وافتتاح الميناء تأكيد على استمرار هذا التعاون، حيث تجاوز عدد العابرين للحدود من خلال التشغيل التجريبي ما يقرب من 100 ألف مسافر ذهابا وإيابا. وأشار إلى أن السودان هو منبر مصر لوسط وشرق إفريقيا.

وكرم إبراهيم خضر، حاكم الولاية الشمالية السودانية، المهندس إبراهيم محلب الذي قال : « إن شعبي مصر والسودان، واحد يعيش في بلدين، وليس هناك أي مجال للمزايدة على العلاقات بين هذين الشعبين اللذين يربطهما النسب والحب والمودة. وأضاف : «علينا أن نعمل وجميعنا نواجه ظروف التنمية المستدامة، ومن القلب أؤكد لكم أننا وسط إخواننا، وفى بلدنا، ونتمنى كل الخير لشعب السودان الشقيق، وربنا يحفظ السودان، ورئيس السودان، والتواصل مع السودان أصبح سهلا دون حجة». وتابع: «إخوتي بنو وادي النيل.. أهنئكم بفوز المشير عمر البشير الذي اخترتموه، وأدعو له أن يوفقه الله في أن يكون قائدًا ناجحًا، وأود أن أقول إن السودان لمصر، ومصر للسودان، وهى كلمات شعرت بها أثناء قدومي لأهلي في السودان». وأوضح محلب «التحدي كان افتتاح هذا المعبر ووفقنا الله وتم افتتاح هذا المعبر فكنا دائماً نرى العلاقة التجارية بين مصر والسودان كانت عائقا أما الآن فلا حجة لنا بعد افتتاح الميناء ونأمل ان يضاعف هذا التبادل الذي وصل إلى 500 مليون دولار ونأمل ان يتزايد هذا التبادل التجاري». وتابع: «إننا أمام مشروعات كبرى وعلى رأسها المجمع الاستراتيجي للحوم، وهو صناعة للجلود والأعلاف والدباغة، وهو مشروع من مشروعات كثيرة تعاونية بين البلدين فهناك رغبة من الشعبين ان تكون هناك تنمية حقيقية، مؤكدا أيضاً ان هناك رغبة من القيادة السياسية للبلدين باستمرار التنمية بين الشعبين».

وقال النائب الأول للبشير إن يوم افتتاح ميناء قسطل البري هو يوم يكرس للاحتفال التاريخي الذي يمثل نقطة تحول عظيمة للشعبين. وأضاف: «أنقل لكم تهنئة رئيس الجمهورية السودانية لإنجاز افتتاح ميناء قسطل البري الذي يمثل يوما جديدا في العلاقات بين البلدين». وقال: »لا تخاصم ولا تشاحن ولا تضارب في مصالح، ولا للجغرافيا ولا للحواجز ونعم للتوحد والتعاون وحماية المصالح العليا بين البلدين، هي السياسة التي سيتم التعامل بها بين الشعبين خلال الفترة القادمة بناء على رغبة القيادة السياسية للبلدين».

وأكد دعم السودان اللا محدود في التعاون مع مصر، والذي سيتم تقويته خلال الفترة المقبلة من خلال الميناء، ولدينا العزم على استكمال منفذ أرجيل بين البلدين. وعقد محلب جلسة مباحثات ثنائية مع اللواء صالح، وتناولت المباحثات سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة التبادل التجاري بين مصر والسودان خاصة بعد افتتاح ميناء قسطل البري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا