• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

انقسام الحزب الجمهوري يعني أن الرسالة في وسائل الإعلام ستكون أضعف وأكثر اختلاطاً، وهذا بدوره يعني أن بعض الناخبين الجمهوريين لن يدعموا ترامب

منافسة 2016.. انتخابات عادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 سبتمبر 2016

جوناثان بيرنشتاين*

تبدو انتخابات 2016 على السطح وكأنها غريبة ومختلفة، مع كل قواعد السياسة التي يبدو أنها تُحطم كل يوم. لكن إذا ألقينا نظرة من بعيد، سنجد أن الانتخابات العامة تمضي، حتى الآن على الأقل، كما ينبغي، نظراً لأن الحزب الجمهوري قد اختار شخصاً من خارجه ليصبح مرشحه. وفي حقبة من الأحزاب القوية، من السهل فهم الانتخابات العامة لعام 2016 باعتبارها انتخابات بين الأحزاب.

وعلى جانب الحزب الديمقراطي، أثبتت هيلاري كلينتون أنها مقبولة للجهات الفاعلة في الحزب الديمقراطي، من سياسيين ونشطاء وتكنوقراط وجهات مانحة، وكذلك للمسؤولين الرسميين، وجماعات المصالح، ووسائل الإعلام المنحازة للحزب. هؤلاء الديمقراطيون يسيطرون على حزبهم ومستقبله بقوة. وقد حصلت هيلاري على أغلبية ساحقة من تأييدهم حتى قبل الانتخابات التمهيدية والمؤتمرات الحزبية. ومعظم الجهات الفاعلة القليلة في الحزب التي كانت تؤيد بيرني ساندرز انتهى بها الحال لتأييد هيلاري بعد أن خسر مرشحها الاشتراكي.

ورغم قول الكثيرين عن تصنيفها غير المواتي في استطلاعات الرأي الوطنية، فإن هيلاري تحظى بشعبية بين الناخبين الديمقراطيين. وهذا ليس من قبيل الصدفة. فالناس الذين يرتبطون بحزب معين يميلون إلى التجاوب مع إشارات متفق عليها من قبل زعمائه وناشطيه.

أما بالنسبة للجانب الجمهوري، فإن سياسة الحزب تفسر أيضاً معظم ما يحدث، لكن فقط تحت ظروف مختلفة تماماً. فالمرشح الذي يفتقر إلى المؤهلات التقليدية لهذا المنصب، ينتهك عقيدة الحزب فيما يتعلق بالسياسة، وغالباً ما يتصرف مثل مهرج ومتعصب رغم أنه يحتفظ بتأييد معظم الناخبين الجمهوريين.

والشيء الذي نراه غالباً هو الولاء للحزب. فقد يقول الكثير من الناخبين إنهم يختارون بأمانة المرشح، وليس مجرد اتباع خطى الحزب تلقائياً، لكن هذا ببساطة ليس صحيحاً. فما الاحتمالات التي يقرر فيها الناخب، بشكل مستقل، أن ترامب، وميت رومني، وجون ماكين، وجورج بوش الابن، وبوب دول.. كانوا أشخاصاً أفضل من هيلاري كلينتون، وباراك أوباما، وجون كيري، وبيل كلينتون.. أو العكس بالعكس؟

لذا لا ينبغي افتراض أن ناخبي الحزب الجمهوري الذين يتمسكون بترامب هم المتعصبون الذين يريدون مرشحاً يدير حملة تخاطب المتعصبين. إن معظم الجمهوريين يتمسكون فقط بالحزب لأنها عادة قوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء