• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

تعنى بعالم الرواة والحياة القديمة

معهد الشارقة يصدر منشورات تراثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 سبتمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

يصدر معهد الشارقة للتراث مجموعة متنوعة من الكتب والمنشورات التي تُعنى بعالم التراث والثقافة الشعبية والرواة، خلال النسخة السادسة عشرة من ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي ينظمه المعهد سنوياً احتفاءً بالرواة وتقديراً لهم، وتتجاوز تلك الإصدارات 15 كتاباً، حيث يجد الزائر للملتقى تلك الإصدارات في ركن خاص، من بينها كتاب حصاد عقد ونصف عقد من الاحتفاء بالكنوز البشرية، بإشراف عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وإعداد الدكتور منّي بو نعامة، والأستاذة سعاد الكلباني، وكتاب أضواء على الحكاية الشعبية، أيضاً من تقديم عبدالعزيز المسلم، وكتيب ضيف الشرف، وكتيب البرنامج الفكري، وكتاب بيبلوغرافيا جحا لمصطفى جاد، وجحا العربي للباحث محمد رجب النجار، وكتاب السنع، للباحث الدكتور إبراهيم السند، ومعجم السيوطي للألفاظ الشعبية، لدرويش السيوطي، وجحا التركماني خوجة نصرالدين، وفتنة السرد للدكتور والناقد صالح هويدي، وكتاب زكريا الحجاوي للباحث مؤمن المحمدي، وكتاب الثقافة الشعبية وأوهام الصفوة، لصلاح الراوي، والموقف من القصف في تراثنا النقلي لألفت الروبي، ومدينة الثقافة ومرجعيتها الشعبية، وحكايا اليازية والعقيلي الإماراتية، والجنوسة والسرد في السيرة الهلالية، للدكتور محمد عبدالحافظ، ومجموعة من النشرات اليومية المصاحبة للملتقى للكاتبة مريم إسحق.

وقال عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، في عام القراءة، نحرص بشكل خاص على تأكيد أهمية الإصدارات المتنوعة التي تعنى بشؤون التراث والرواة، بالإضافة إلى أننا حريصون كمعهد علمي أكاديمي على الاستمرار في عمليات النشر والتأليف والإصدار للتكامل مع البرامج العملية التي يطرحها وينفذها المعهد، وذلك على مدار العام.

ولفت إلى أن الملتقى السادس عشر الذي ينطلق في سبتمبر المقبل ويستمر خمسة أيام، سيكون محطة وعنوان لقاء رواة الإمارات والعالم في ربوع الشارقة ليساهموا كعادتهم في إعادة المكانة والاعتبار للرواة، تلك الكنوز البشرية الحية التي تنقل القصص والحكايات وتسردها بشكل جاذب لتكون محل تقدير وعشق من قبل الكبار والصغار.

وأشار إلى أن الملتقى الذي اختار شخصية جحا لتكون شعاره، يحفل هذا العام بتنوع الفعاليات والبرامج والإضافات النوعية في الأنشطة التي تؤكد أهمية الإسهام في رعاية الرواة وإعادة الاعتبار لهم، وعلى مدى الإيمان بقدراتهم وإمكاناتهم، وتعبر عن التقدير والوفاء لما قدموه إلى الوطن وللأجيال الجديدة في ظل سعي المعهد المستمر إلى تطوير هذه الفعالية التراثية في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن نسخة الملتقى في هذا العام ستشهد توسعة وتنوعاً أكثر في الفعاليات، خصوصاً فعاليات شارع الحكايات، وسوف يتم نقلها إلى قلب الشارقة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء