• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

هلاوس

المواظبون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يوليو 2010

حقاً لا يملك كل الناس مفاتيح النجاح بصورة متساوية. ينظر الرجل إلى جسده في المرآة ويشفط بطنه عدة مرات، ثم يفطن للحقيقة المروعة: وزني يزداد.

طبقاً لحالته المادية، إما أن يقرر الركض اليومي أو يبتاع لنفسه جهاز تدريب غالي الثمن: دراجة أو آلة تجديف، ثم يقرر أن يمنح لياقته ربع ساعة كل يوم. في اليوم الأول هو متحمس.. في اليوم الثاني هو مصمم.. في اليوم الثالث هو مُصر.. ثم بعد يومين تفتر حماسته خاصة أنه لم يتحول إلى أبوللو فجأة، ولم تزل تلك الشحوم من بطنه.. بعد أسبوعين تتحول الدراجة إلى قطعة ديكور أنيقة.. نصب تذكاري، يقول إن صاحبنا كان رياضياً يوماً ما..

بعد أعوام يضرب على بطنه المكتنزة ويقول لرفاقه في أسى:

ـ «فقط لولا الانشغال.. لولا الانشغال لأعطيت جسدي ما يستحق من رياضة».

طبعاً لا دخل للانشغال هنا.. من لا يجد ربع ساعة من وقته يومياً لابد أنه حاكم العالم.. فقط هو العجز عن المثابرة.

كقاعدة لا أحد يلعب الرياضة بانتظام أبداً ما لم تكن مهنته. أي أن يكون رياضياً محترفاً سيموت جوعاً لو لم يتدرب. الرجل العادي يتحمس 3 أو 4 مرات ثم ينسى الأمر، لأن المواظبة على شيء غير ملموس مملة جداً وصعبة. ... المزيد

     
 

تسلم اديك وعقلك وعنيك

الدكتور أحمد ربنا يبارك فيك تسلم إديك ع المفال الرائع بجدكلام حقيقي وواقعي أنا كنت بقرأ دلوقتي كتاب ضحكات كئيبة وقرأت المقال فيه المقال بصراحة أعطاني دفعة إيجابية قوية جداً أكتر من أي حاجة قرأتها أو سمعتها في التنمية البشرية قبل كده أنا فعلاً الفترة اللي فاتت كنت بدرب نفسي إني أواظب على حاجات كتير ودايما بقول لنفسي ان المواظبة أهم حاجة كنت بتدرب على المحافظة على الصلاة في وقتها وعلى غسيل الأسنان كل يوم وعلى تعلم لغة جديدة والحمدلله نسبة المواظبة تقريباً 50% إن شاء الله بعد المقال ده هتوصل 70% ربنا يكرمك يارب ونفضل نقرأ مقالاتك الجميلة دي على طوووووول

tarek elhelaly | 2016-12-09

ربما يكون الحل

تسلم أيديك يا دكتور خالد على أثارة مشكلة حقيقية عندنا كلنا ...ربما يكون الحل فى القدرة على نقل الممارسة من منطقة الأستحباب الى منطقة الضرورة الحقيقية وده محتاج أيمان اللى هو المصدر الوحيد لعلو الهمة.....يعنى ببساطة ... وسائل الراحة والترفيه ربت فينا ضعف الهمة....وخرجت بالأنسان من الحالة الفطرية اللى أتخلق عليها وتحول الى كائن مدلل ....فمثلا للنملة أيمان فطرى بضرورة حمل غذاء ضعف وزنها لتخزينه (علو همة فطرى غير ملوث بالترفيه)....ونحن دائما نحب الجسم الرشق ورغم ذلك لا ننقص وزننا إلا بأمر من الطبيب المعالج لأمراض الشيخوخة المبكرة ....يعنى بعد أن انتقلت المشكلة من منطقة الإستحباب الى منطقة الضرورة ......هل هو كسل ؟أم بسبب الرفاية الزائقة التى نعيشها دون أن نملك حتى صناعة أدواتها بسبب برضه الكسل....أذا الحل هو رفع الهمة وأعادة هندمة الأنسان الحقيقى ليكون كما خلقه الله

أشرف رجب | 2010-07-26

المواظبه

فعلا كل اللي قولته يا د. أحمد حصل معايا بالظبط أوقات بلاقي حماسي عالي أوي ناحيه شئ معين بس مش عارفه السبب اللي بيخليني مش أواظب عليه....أكيد في مشكله...ممكن نكون مفتقدين الهدف من أي مشروع بنقدم عليه بحماس علشان كده مش بنواظب عليه؟؟؟؟؟ عايزين نشوف سبب المشكله دي إيه وكمان إيه حلها؟؟؟

هبه فرج | 2010-07-20

مقالة مش طبيعية !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المقالة مش طبيعية وأكتر من رائعة بجد أسلوبك مميز جدا وشيق ورائع لم أشعر بالملل وأنا أقرأه ربما لأنني من هؤلاء الأشخاص الذين تتحدث عنهم - يعتقدون أنهم لايملكون ربع ساعة في يومهم - أم أن مقالك أكثر من رائع - وهذا يقينا الأصح - , ولكن !! كتبت المشكلة وعرضتها عرض كامل ومنطقي ولم تعرض الحل جزاك الله خيرا إذا أتيت بالحل انتظره منك بإذن الله ربنا يبارك فيك :)

حسام | 2010-07-20

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا