• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

لليوم الثالث في معرض الإمارات للوظائف

موظفون يبحثون عن عمل جديد.. ظاهرة تتجدد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

شروق عوض

شروق عوض (دبي)

شهد اليوم الثالث لمعرض الإمارات للوظائف، إقبالا من قبل فئة الموظفين الذين مازالوا على رأس عملهم، للبحث عن فرص جديدة أفضل برواتب مجزية أكثر، وهي تعتبر ظاهرة تتجدد مع كل معرض. وأكد هؤلاء الباحثون أن الأسباب التي دفعتهم للبحث عن عمل جديد، تكمن بالتغييرات التي يشهدها سوق العمل المرتبط بالمتغيرات التنموية والتعليمية في الدولة، والتي بدورها استحدثت وظائف جديدة تتطلب مهارات عدة وتمنح شاغلها ميزات مادية ووظيفية أفضل، إضافة إلى بلوغ الموظفين درجة عالية من الفهم الصحيح للوظائف باعتبارها مهنة، وليست وظيفة وغيرها من الأسباب.

أما على صعيد الجهات المشاركة في المعرض، فقد أكدت أنّ أعدادا كبيرة من الباحثين عن عمل هم من شاغلي الوظائف، وأنّ الأسباب التي دفعت بعضهم إلى طرق أبوابها والتقدم إلى وظائف هي الرغبة بالحصول على ميزات مالية وساعات عمل أفضل، أما البعض الآخر فهم من فئة تبحث عن تطوير مهارتها الوظيفية عبر طرق لأبواب عمل جديدة، الأمر الذي يؤكد أنّ المواطن بات يطمح إلى فتح آفاقه واقتحام بيئات عمل جديدة والتعرف على زملاء جدد والبعد عن رتابة الوظائف التي حفظوها وأتقنوها عن ظهر قلب.

وأكدت أنّ ظاهرة بحث الموظفين عن فرص عمل جديدة تعد صحية لما تحمله من مفاهيم متعلقة بالتطور على الصعيد المهني من فتح الآفاق والاستدراك والنمو الفكري المنفتح. وقال المواطن عارف محمد، (إعلامي في إحدى الجهات الحكومية): إنه أصيب بالضجر من روتينية بيئة عمله الحكومي، الأمر الذي دفعه إلى طرق أبواب معرض الإمارات للوظائف على أمل إيجاد فرصة عمل جديدة في جهة خاصة تنأى به عن روتين مهام عمله القديم وتشعره بأنه بات منتجا فاعلاً وأكثر حيوية في المجتمع. وقال: أشغل وظيفة مختص إعلاميّ في إحدى وزارات الدولة منذ 7 سنوات، وأمارس مهام وظيفتي برتابة قاتلة ما بين استقبال أسئلة الإعلاميين وسائل الإعلام المحلية وتحويلها إلى الجهات المختصة بالوزارة، وإعادة الإجابات علاوة على تحرير الأخبار اليومية للوزارة وغيرها من المهام، وبات الأمر محبطا لي فالعمل الإعلامي يفتح آفاقا للصحفي ويزيد من خبراته، ولكني مع الأسف وجدت أنّ آفاقي ضحلة نتيجة تخصصي بجانب واحد.

من جانبه قال الموظف محمد الهاشمي: إنه أمر طبيعي أن يقوم المرء بتجربة طريقة جديدة، وإذا لم تنجح عليه الإقرار بذلك صراحة، ومن ثم يقوم بتجربة وسيلة أخرى، ولذا فضلت التجربة، لأجل النمو والتطور على الصعيد المهني بدلا من البقاء في مهنتي القديمة والالتزام بمساراتها وانظمتها الروتينية المملة.وتابع: لهذا تجدينني أتجول بين منصات الجهات الحكومية والخاصة، باحثاً عن قطاعات وظيفية جديدة ذات سيولة عالية ومحفزة للطاقات الشابة والتعامل معها وكأنك تمتلك سنوات عديدة من الخبرة المهنية.

أما فيصل المزروعي، مسؤول في شركة شبه حكومية، عزا سبب لجوئه إلى معرض الإمارات للوظائف أنّ ساعات عمله تتسم بالورديات الأمر الذي بات يشعره بانعزاله عن وسطه الاجتماعي وعلاقاته الأسرية.وتابع: أتجول بالمعرض رغبة مني بإيجاد وظيفة تبعدني عن نظام الورديات، وتوفر لي كافة سبل الدعم النفسي، إضافة إلى توفيرها راتبا جيداً، فلطالما أتهم المواطن في الماضي بالتذمر من العمل وطلب ميزات عديدة للعمل، ولكنّ الواقع يثبت أنّ لدى المواطن رغبة كبيرة في العمل والإنتاج، ويملك طاقة وحيوية للعمل، وقد باتت متطلبات الحياة العصرية المتزايدة تفرض عليه هذا الخيار.أما صالح بخش، قال: إنّ ميزات الوظيفة التي أشغلها ليست مرضية بالنسبة من حيث الراتب وساعات العمل، الأمر الذي دفعني إلى طرق أبواب المعرض لعلها تساعدني لإيجاد بريق أمل يمنحني وظيفة بميزات تنعكس إيجابا على حياتي الشخصية والأسرية. فيما أشار خالد المري إلى أن الباحث عن فرصة عمل جديدة لم يعد موظفا مبتدئا ويعيش في عالم مثالي ليس المال فيه أمرا أساسيا لاستمرار الحياة.

وقالت شمسة المهيري، مسؤولة في قسم الاتصال المؤسسي في الاحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية في دبي: ان هناك طلبات عدة من قبل الباحثين عن عمل للمنصة هم من فئة الموظفين، وعزت رغبتهم للتقدم واقتحام عمل جديد في جهة شبه حكومية نظرا للميزات الوظيفية التي تقدمها من حيث الراتب والتدرج الوظيفي السريع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض