• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«المانشافت» يبدأ رحلة «المجد الخامس» من دون 5 نجوم!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

تتجه بوصلة أحلام وطموحات الملايين من عشاق المنتخب الألماني إلى روسيا 2018، ليس فقط أملاً في التأهل الذي يبدو مضموناً، ولكن للدفاع عن اللقب الذي ظفروا به في 2014 على حساب القوى الكروية الكبيرة، وعلى رأسها البرازيل والأرجنتين، ويبدأ الألمان مهمتهم من النرويج بمواجهة منتخبها في مستهل مشوار تصفيات التأهل لمونديال روسيا 2018.

المنتخب الألماني هو الممثل الأفضل لأوروبا في المونديال، فقد حصل على اللقب 4 مرات أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، متساوياً مع المنتخب الإيطالي، ولكن الألمان حصلوا على المركز الثاني 4 مرات، والثالث 4 مرات، ولا يفصلهم عن البرازيل سوى لقب مونديالي واحد.

«المانشافت» يبدأ الطريق إلى روسيا 2018 من دون 5 من أعمدته الأساسيين الذين لعبوا دوراً كبيراً في تتويجه على عرش الكرة العالمية في «البرازيل 2014» فقد اعتزل فيليب لام دولياً، وكذلك المدافع ميرتساكر، وميروسلاف كلوزه الهداف التاريخي للمونديال ومحطم رقم الأسطورة البرازيلية رونالدو.

كما ألقى باستيان شفاينشتايجر قبل أيام كلمة الوداع باكياً في لحظات امتزجت فيها دموع المجد مع الشعور بأنه سوف يفتقد شرف تمثيل منتخب بلاده دولياً، وسوف يلحق به وبالطريقة ذاتها لوكاس بودولسكي في مباراة تكريمية أمام إنجلترا في مارس المقبل، وتتجه الأنظار إلى جيل جديد يمكنه أن يسير على خطى الجيل الذي أعلن عن نفسه للعالم في جنوب أفريقيا 2010، وحصل على اللقب في البرازيل قبل عامين. وقال أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني، تعليقاً على الفكر المستقبلي: نريد بناء منتخب جديد قوي، لدينا عناصر شابة رائعة ظهر بعضهم في أولمبياد ريو دي جانيرو.. وفي ما يتعلق بما يمنحه المنتخب للأندية التي تترك اللاعبين لنا لفترات طويلة لخوض المباريات الدولية، أقول إن المنتخب يجب أن يأخذ ولا يعطي في ما يتعلق بعلاقته مع الأندية لأنه يمثل الوطن، وعلى الرغم من ذلك فنحن نصنع نجومية اللاعبين، ومن ثم تستفيد الأندية منهم في ما بعد سواء داخل الملعب أو تسويقياً. وتأكيداً لفكرته قال بيرهوف إن الملايين حول العالم يعرفون بيكنباور وماتيوس وغيرهما من مشاهير الكرة الألمانية بسبب وجودهم في المنتخب وليس في صفوف الأندية، الأمر الذي يؤكد أن كيان «المانشافت» أكبر من جميع الأندية، خصوصاً أنه دائماً ما يتألق في نهائيات كأس العالم، وكذلك في بطولات أمم أوروبا.

ويظهر المنتخب في مباراة اليوم وفي صفوفه 8 لاعبين ممن خاضوا أقل من 10 مباراة دولية، مما يؤكد أن التوجه لبناء منتخب جديد، وضخ الدماء الشابة هو الأكثر سيطرة على فكر الألمان.

العناصر الجديدة التي خاضت أقل من 10 مباراة دولية هم نيكولاس شوله لاعب هوفنهايم، الذي لعب مباراة دولية واحدة ويبلغ 20 عاماً، وجوناثان تاه، وفيجل، وبرنادت، ومير، وكل منهم لم يتجاوز 20 عاماً، وخاضوا مباراتين دوليتين فقط، بالإضافة إلى إيمري كان، وكيفين فولاند وكيميتش وغيرهم من العناصر الواعدة التي تتطلع إلى المشاركة في صناعة «المجد المونديالي الخامس» للمانشافت في روسيا صيف 2018.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا