• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

بروفايل

ويلشير.. «الموهبة الضائعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

هل يعود جاك ويلشير لصفوف أرسنال من جديد؟ وما فرص الانتقال إلى صفوف فريق كبير بعد نهاية فترة إعارته مع بورنموث؟ والسؤال الأهم.. هل أخطأ ويلشير برفض عروض من 21 نادياً والاستجابة للنادي رقم 22 وهو بورنموث؟ هذه هي التساؤلات المهمة التي تدور في أذهان عشاق آرسنال والنجم الإنجليزي «الموهوب» جاك ويلشير.

فقد تردد أن دافيد بيكهام هو الذي نصحه بعدم الخروج من إنجلترا، مما جعله يفضل الرحيل إلى بورنموث لمدة عام على سبيل الإعارة، ويبدو أن بيكهام صاحب أقوى تجارب احترافية خارجية في تاريخ النجوم الإنجليز، يدرك جيداً أن ويلشير لن ينجح خارج البريميرليج، وهي عقدة إنجليزية بامتياز لم ينجح سوى بيكهام في كسرها.

ولكن النغمة السائدة الآن تقول إن ويلشير لم يكن على صواب، حينما قرر الرحيل إلى صفوف فريق متواضع مثل بورنموث، وما هذه الخطوة إلا مؤشر على عدم العودة لأرسنال أو لصفوف أي فريق كبير، فقد نفذ صبر آرسين فينجر عليه، خاصة أنه يدرك جيداً تمتعه بموهبة خاصة لا تتوفر لكثير من الإنجليز، ولكنه الإصابات وفيروس عدم الانضباط و«شيء من الغرور» جميعها ساهمت في عرقلة مسيرة ويلشير.

ويلشير «الرجل الزجاجي» الذي يبلغ 24 عاماً، خاض 100 مباراة فقد في البريميرليج خلال 9 مواسم، أي ثلث ما يجب أن يخوضه، وهو ما يؤكد أن الإصابات وعدم الجاهزية بدنياً وذهنياً على رأس أسباب الابتعاد المتكرر عن المستطيل الأخضر، وهو الآن أمام تحدي كبير، لكي يظل اسمه مطروحاً مع منتخب «الأسود الثلاثة» ولكي يستعيد البريق المفقود ويعود إلى صفوف أرسنال أكثر قوة وجاهزية بدنياً وذهنياً، ولكنه على الأرجح سوف يستسلم لعقلية أندية الظل، ولن يعود.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء