• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

على أمل

صرح زايد المؤسس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يونيو 2018

صالح بن سالم اليعربي

احتفاءً بعام زايد، افتتح للجمهور في العاصمة أبوظبي «صرح زايد» والذي يُعتبر من المعالم الحضارية ذات الطابع الفني التفاعلي الذي يحمل في مضامينه وتكويناته جماليات الهندسة الفنية، المستوحاة من عطاءات زايد الخير مؤسس وباني نهضة الإمارات الحديثة. يخلد الصرح الذكرى العطرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. كما يُسلط الصرح الضوء على الغرس الطيب الذي زرعه وتركه لنا القائد الملهم الذي ألهم بعطائه أبناء الوطن والأمة، حيث إن الصرح بمثابة التكريم الدائم للقائد الوالد، والمنارة الثقافية والحضارية المضيئة التي ستشرق منها شمس المحبة والوفاء التي سيعايشها ويطلع عليها أفراد المجتمع كافة. والمهتمون والباحثون في شؤون الثقافة والفن الذين سيستفيدون من الصرح كثيراً، نظراً لما يحتويه الصرح من مكونات فنية وثقافية وفكرية. فهذه المكونات التي تجسد معالم الفكر الثاقب للشيخ زايد، والذي قاد مسيرة النهضة بحكمته التي عرف بها على الصعيدين المحلي والعالمي. كما تجسد معالم النهضة الشاملة للإمارات، وهي مصدر إلهام؛ لأنها تمثل شخصية زايد القائد التاريخي الذي سجل أزهى صفحات التاريخ الناصع، في البناء والتنمية وتحقيق المنجزات الكبرى، في الصعد كافة.

فهذه المنجزات التي ينعم بها أبناء الشعب، وكل من يعيش على هذه الأرض المعطاء، مدرسة كبرى للأجيال القادمة، وعلى أجيال الحاضر والمستقبل، أن تأخذ وتتعلم من هذه المدرسة أسمى القيم والمعاني، حيث أفنى حياته، رحمه الله، في سبيل رفعة شأن وطنه الإمارات، بل ساهم بكل إخلاص وعزم في مناصرة ومساعدة كل القضايا الإنسانية، على المستويات كافة، المحلية والإقليمية والدولية. هذا الرصيد الحضاري، من العمل الوطني المنجز الذي عَمَ خيره وعطاؤه الإنسانية، لا بد له أن يُخَلد في مثل هذا الصرح الذي تم إنشاؤه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. سيتيح الصرح لأجيال المستقبل الشعور العميق، والارتباط القوي بمنارة الشيخ زايد، رحمه الله؛ لأن ما تركه زايد من إرث حضاري، هو بالتأكيد مصدر إلهام وقوة دافعة على مواصلة البناء والتنمية الشاملة، من أجل تحقيق المزيد من المنجزات على هذه الأرض الطيبة، تحت ظل القيادة الحكيمة.

همسة قصيرة: شمس المحبة.. تشرق على وطن الخير والمحبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا