• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحكمها معايير مهمة

تصاميم الحدائق المنزلية تنطق بالإبداع وسحر الطبيعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

الحديقة المنزلية تحمل أجواءً تعزف لحن الطبيعة، بموسيقاها التي تتناغم مع كل عناصرها الحية، لتعج بالحياة بصخب مبهج، منعمة برحلة السكون مع النفس، والتوق للخلود في نعيم الطبيعة الحالمة، بمفرداتها التي شكلت ووزعت بطريقة هندسية ممنهجة حتى تحولت إلى لوحات غاية في الإبداع والجمال المصور والمتماثل لنا في الردهات الخارجية، حيث يجتمع فيه الإبداع بسحر وخصوصية. تلك المناظر البديعة التي تلعب دوراً مهماً في إعادة التوازن في المكان، وخلق بيئة أكثر حيوية وجاذبية.

خولة علي (دبي)

نجد الكثير من الأفراد يحرصون على تصميم الحيز الخارجي للمنزل بإيجاد رقعة زراعية غنية بمكوناتها لتكتمل الصورة الخارجية وفق مساحة الفناء الخارجي المحدد وطبيعة البناء المعماري الهندسي، فلا تكتمل أطلال المكان إلا بتلك البقعة الخضراء لتكسر صمت الجدران، وتعمل على خلق أجواء أكثر تناغماً وتجانساً في المكان، ولكن عملية توزيع عناصر ومكونات الحديقة تحتاج لقواعد ونظام يجب عدم اختراقه حتى لا تظهر الحديقة بطريقة غير مريحة وغير موظفة بالأسلوب الذي لابد أن تظهر عليه الحديقة.

دراسة المساحات

ويوضح المنسق الزراعي عمر أحمد قائلاً، إن عملية تصميم الحدائق المنزلية، بحاجة إلى دراسة لمساحة المكان لتحديد شكل البناء الخارجي ونمطه، فالمساحة الخارجية لابد أن تكون متناغمة وتسير في وحدة واحدة، ويضيف أن هناك عدة أنظمة لعملية تنسيق وتخطيط الحدائق، منها النوع الذي يختص بعملية تخطيط وتقسيم المساحات والنوع الثاني المتمثل في تنسيق الحدائق بالنباتات المختلفة، وكذلك بعملية توزيع النباتات في الزوايا المختلفة من الحديقة مثل زراعة الأشجار والشجيرات والمسطحات الخضراء والمتسلقات بطريقة فنية متناغمة مع بعضها البعض، أما النوع الآخر من عملية التنسيق وهو النظام المتماثل بحيث يتم فيه توزيع المنشآت مثل النوافير والتماثيل وبعض الصور الجمالية في المكان بطريقة التماثل.

مكونات الحديقة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا