• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م

واشنطن مجددا: لا نتدخل في قرارات بغداد العسكرية

القوات العراقية تتقدم في الأنبار وتتراجع في بيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلن مسؤول محلي في محافظة الأنبار غرب العراق أمس أن قوات‭ ‬مشتركة ‬من ‬قيادة ‬عمليات ‬الجزيرة ‬والبادية ‬والعشائر ‬والحشد ‬الشعبي حررت 6 قرى حول بلدة البغدادي غرب الرمادي عاصمة المحافظة من قبضة تنظيم «داعش». وقال&rlm رئيس ‬مجلس ‬ناحية ‬البغدادي مال الله العبيدي «إن القوات ‬المشتركة ‬نفذت ‬عملية ‬أمنية ‬واسعة ‬ضد ‬عصابات ‬داعش‭ ‬الارهابية ‬في ‬المناطق ‬المحيطة ‬بناحية ‬البغدادي، ‬وصولاً ‬إلى ‬وادي ‬حوران أسفرت ‬عن ‬تحرير ‬ست ‬قرى ‬أبرزها ‬القطنية ‬والمروانية‭ ‬ويردة ومقتل ‬28 داعشياً إرهابياً». وأعلن&rlm‭ ‬قائد مقاتلي ‬عشيرة ‬الجغايفة ‬في ‬قضاء ‬حديثة ‬شمال الرمادي خضر ‬الجغيفي ‬‭ ‬مقتل ‬ 10 ‬«داعشين ‬في كمين ‬نصبه مسلحو ‬العشائر ‬قرب قضاء القائم لثلاث عربات ‬تابعة للتنظيم ‭ ‬كانت ‬متوجهة ‬من ‬القائم ‬إلى ‬هيت. وذكرت «شبكة الإعلام العراقي» الرسمية أن قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي اقتحمت عددا من المناطق الواقعة غرب الفلوجة، في خطوة تمهد لتحرير المدينة بعد وصول تعزيزات كبيرة إلى محافظة الأنبار. في المقابل، تحدث «المجلس العسكري العام لثوار العراق» في موقعه الإلكتروني عن غارة لطائرات حربية عراقية على أحياء غربي الفلوجة أسفرت عن مقتل 9 مدنيين من عائلة واحدة بينهم أطفال ونساء، وذكرت قناة «سكاي نيوز عربية» نقلاً عن مصادر في بلدة الكرمة شرق الفلوجة أن القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي قصفت عدداً من أحياء البلدة، ما دفع السكان إلى الفرار في موجة نزوح غير مسبوقة في اتجاه الفلوجة. وأوردت قناة «الجزيرة» القطرية، نقلاً عن مصادر أمنية داخل مصفاة النفط في بيجي في محافظة صلاح الدين وسط العراق أن تنظيم «داعش» سيطر على 90% من المصفاة البالغة مساحتها 22 كيلومتراً مربعاً بعد معارك مع قوات الأمن العراقية استمرت بضعة أيام. وأضافت أن نحو 200 من جنود الجيش والشرطة الاتحادية وقوات التدخل السريع (سوات) محاصرون عند البوابة الجنوبية للمصفاة، وهي المنطقة الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة القوات العراقية. في غضون ذلك، حذر نائب الرئيس العراقي أُسامة النجيفي من أن استخدام أي قوات خارج نطاق الدولة في الحرب على «داعش» تمثل بذوراً لحرب أهلية، مؤكداً أن قانون الحرس الوطني هو الإطار لتنظيم الجهد العسكري الشعبي. وقال، خلال لقائه رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، «إن الوضع السياسي ينعكس على الوضع الأمني، والمطلوب توحيد الجهود والتعاون بدل قيام البعض بعرقلة جهود الحكومة وإطلاق التكهنات التي أدت إلى انعكاسات سلبية على المقاتلين ودفعت المواطنين الأبرياء إلى النزوح، كل ذلك بهدف احراج الحكومة واتهامها بالعجز». وأضاف «أي قوات خارج الدولة وخارج الشرعية تمثل بذوراً للحرب الأهلية، قانون الحرس الوطني هو الاطار والوعاء الشرعي في تنظيم الجهد العسكري لكل المنتمين إليه، وينبغي مراعاة التوازن ونشر ثقافة التسامح والتعاون والعدل». في السياق ذاته، أكد السفير الأميركي لدى العراق ستيوارت جونز أن بلاده لم تتخذ أي موقف بشأن دخول قوات الحشد الشعبي إلى الانبار، فيما تدعم عراقاً موحداً صاحب سيادة . وقال، في تصريح صحفي، «إن الولايات المتحدة الأميركية لم تتخذ أي موقف بشأن دخول الحشد الشعبي إلى محافظة الأنبار للمشاركة في تحريرها، فهذا القرار يتخذ من قبل القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي بالاستشارة مع قواته الأمنية». وأضاف «سياسة الولايات المتحدة الأميركية تدعم عراقا موحدا صاحب سيادة، والدعم الأمني يُقدم من خلال الحكومة العراقية».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا