• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

صحفي ألماني لزعيم «داعش»: أنتم أعداء الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

برلين (وكالات)

أكد الصحفي الألماني يورجن تودنهوفر لزعيم تنظيم «داعش» المدعو أبو بكر البغدادي أن جرائم التنظيم في سوريا والعراق لا علاقة لها بالإسلام، بل تلحق الضرر بالعالم الإسلامي وبالإسلام.

ووجه تودنهوفر خطاباً مفتوحاً إلى البغدادي استهله بشكره على ما حظي به من حماية طيلة مكوثه في الأراضي الخاضعة للتنظيم في سوريا والعراق، لكنه طالبه في الوقت ذاته بدعوة المزيد من الصحفيين الأحرار في العالم إلى زيارة تلك الأراضي بدلا من إعدامهم.

وبعدما أكد أنه يتفهم دوافع كل عربي في مقاومة التدخل العسكري الغربي المستمر منذ مئات السنين، ويعرف أن الحرب التي أعلنها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على العراق عام 2003 كانت غير شرعية وفق أبحاث أجرتها جامعات أميركية وعراقية، قال للبغدادي «أنت ومقاتلوك لستم محاربين من أجل الله ولستم جنود الله. يبدو أنك تستخدم هذا الغطاء لأغراض أخرى». وأضاف «لقد حققتم في المعارك في سوريا والعراق نصراً في بعض الأحيان لم يكن يتوقعه أحد. ولكن لا بد أن تقرّ بأن الحروب سجال والنصر لا يعقد فيها لطرف واحد، وأن الوسائل التي يستخدمها تنظيمكم في عملياته العسكرية غير إسلامية وغير داعمة للإسلام حسب تعاليم القرآن، بل إنها تلحق الضرر بالعالم الإسلامي، وبالإسلام الذي تدعي أنك تحارب باسمه».

وأكد تودنهوفر أنه قرأ القرآن مرات عدة ولم يجد فيه دعوة واحدة إلى روح العنف والوحشية التي يتبناها التنظيم، ذاكراً أن الفكرة الأساسية للقرآن هي الحق والعدالة والرحمة والمساواة. وختم تودنهوفر خطابه المفتوح بعشرة استشهادات أساسية من القرآن التي قال إنه يظن أن البغدادي لا يعرفها، ومن بينها (ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بالحَقّ ذَٰلكُم وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ). وأضاف بعد ذلك «كنت أتمنى أن أزور دولة إسلامية حقيقية تقاوم وتحارب الظلم والقهر الذي يأتيها من الغرب، لكني أصبت بالإحباط لأني في آخر الأمر لم أجد إلا دولة معادية للإسلام الحقيقي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا