• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حملة إنسانية تنطلق من دبي لمساندة الطفل هاريسون ورفاقه

6 مغامرين يتسلقون قمة الهيمالايا دعماً لمصابي «اضمحلال العضل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

نسرين درزي (دبي)

هاريسون سميث طفل إنجليزي عمره 8 سنوات يتمسك من خلال ضحكته البريئة بالحياة لكنه يعاني مرض الحثل أو اضمحلال العضل الذي يتسبب في الوفاة قبل بلوغ سن العشرين، وهذا الداء الفتاك بالعمود الفقري وبعضلات الجسم، بدءاً من القدمين إلى اليدين وحتى توقف عمل القلب، ليس له أي علاج حتى اليوم، حتى أن والدي هاريسون يتمنون لو أن ابنهم مصاب بالسرطان، الذي على خطورته تمكن العلم من اكتشاف وسائل طبية للشفاء منه، وحالهم يشبه جميع الأهالي الذين يشهدون يومياً على تفتت بنية أبنائهم وهم عاجزون عن مساعدتهم، ومع تزايد عدد الحالات المصابة، تتواصل حملات الدعم المجتمعي.

وأحدث مبادرات لفت النظر العالمي باتجاه الضمور العضلي، كانت مع الرحلة المضنية حتى قمة هيمالايا التي تم تنظيمها دعماً لقضية هاريسون الإنسانية ورفاقه في المعاناة، فقد تمكن 6 مغامرين، بينهم 4 رجال وامرأتان من القيام برحلة طويلة بدأوها من مدينة دبي إلى النيبال حيث تسلقوا واحدة من أعلى قمم جبل هيمالايا الموازية لقمة إيفرست، وتسمى قمة جوكيوري وترتفع 5357 متراً عن سطح البحر.

اجتياز الصعاب

ويتحدث فيل روبسون صاحب فكرة إنشاء فرع لحملة هاريسون الخيرية في دبي، عن خطورة السكوت عن انعدام الأبحاث حول مرض الحثل من نمط دوشين، ويلفت إلى أن هذا الداء الخطير يتزايد في أنحاء العالم ليحصد أرواح آلاف الأطفال سنوياً، مشيراً إلى وجود 5 حالات منه في دبي، الأمر الذي جعل التحرك واجباً إنسانياً من خلال تنظيم أحداث غير عادية تلفت الانتباه باتجاه هذه القضية الحساسة.

ويقول روبنسون، وهو من المشاركين في مبادرة تسلق أعالي قمم الهيمالايا، إن اجتياز الصعاب وصولاً إلى أعالي الهيمالايا كان بمثابة المغامرة الحقيقية لاسيما أن أعضاء الفريق ليسوا جميعاً من الرياضيين، إنما هم أشخاص آمنوا بمعاناة الطفل هاريسون وقرروا مساعدته ومن مثله على طريقتهم، وهذا ما يحاول تأكيده أمام العلن من أصحاب القرار لضرورة المساعدة وجمع التبرعات بهدف إجراء الأبحاث الطبية المكلفة للوقوف عند أفضل أساليب العلاج لقهر هذا الداء الأكثر من خبيث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا