• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التحالف يقصف «داعش» في 7 مدن ويتجه لتكثيف الضربات في معركة الفلوجة

معارك شرسة بالسجارية والحصيبة لاستكمال تحرير الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) شنت مقاتلات التحالف الدولي 14 ضربة جوية مستهدفة «داعش» قرب مدن الأسد والحويجة والحبانية والموصل والرمادي وسنجار وهيت، ما أدى إلى تدمير وحدات تكتيكية ومواقع قتالية، وأخرى لتجمع الإرهابيين ومركبات مفخخة ومخازن للصواريخ وعدة منصات لإطلاقها، إضافة إلى خندق وعبوات ناسفة بدائية الصنع. من جهة أخرى، أكد قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبدالغني الأسدي، انتزاع أكثر من 95٪ من مدينة الرمادي من سيطرة التنظيم الإرهابي، مبيناً أن 6 أفواج طوارئ من الشرطة تمسك الأرض في المناطق المحررة. وقال الأسدي في حديث صحفي، نشرته وكالات أنباء محلية، إن «قطعات جهاز مكافحة الإرهاب وباقي الأجهزة الأمنية تمكنت من تحرير أكثر من 95٪ من الرمادي»، موضحاً أن قوات الجهاز استطاعت تحرير كافة الأهداف التي أوكلت لها، أما منطقتا السجارية وحصيبة المتبقيتان بالمدينة، فهما ضمن أهداف قطعات عسكرية أخرى، متوقعاً انتهاء تحرير الرمادي بالكامل وصولاً إلى الحبانية خلال الأيام القليلة المقبلة. وتشهد مناطق السجارية وجويبة وحصيبة شرق الرمادي، عمليات عسكرية شرسة لاستعادة السيطرة عليها وطرد التنظيم الإرهابي منها، فيما تواصل القوات الأمنية تطهير المناطق المحررة من العبوات الناسفة والألغام التي زرعها المتشددون. وفيما بدأت عمليات إنزال وقصف جوي للتحالف الدولي على مواقع «داعش» في الفلوجة، أعلن صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار أمس، أن معركة تحرير هذه المدينة ستختلف تماماً عما حدث في عمليات الرمادي، وذلك لتقليل حجم الخسائر المادية والحفاظ على سلامة المدنيين وإخلائهم إلى مناطق آمنة. وأضاف كرحوت أن معركة الفلوجة ستشهد مشاركة فاعلة لطيران التحالف في قصف أهداف وتجمعات «داعش» مع استخدام قوات برية عراقية من النخبة لعملية الاقتحام لمناطق المدينة وضمان تأمين سلامة المدنيين فيها. والفلوجة التي بسط التنظيم المتشدد سيطرته عليها نهاية 2013، إحدى أبرز معاقل «الدواعش»، ويتواجد فيها 30 ألف مدني، يمنع خروجهم إلى مناطق، حيث اعتبروا رهائن. ويطالب سكان الفلوجة الذين يتواجد نحو 90٪ منهم في مخيمات للنازحين، وفي مدن عراقية أخرى وإقليم كردستان، الحكومة العراقية بأن يتدخل الطيران الحربي الأميركي وقوات النخبة الأميركية من قوات الفرقة المجوقلة 101 في عملية تحريرها. ونفذت طائرات أميركية الأربعاء الماضي عملية إنزال في منطقة الصقلاوية إحدى ضواحي الفلوجة، وقصفت منطقة وسط الفلوجة. وقال المحلل العسكري اللواء الركن المتقاعد أسعد محمد «معركة تحرير الفلوجة ستكون قبل الموصل كونها أصبحت معزولة ومحاصرة عسكرياً، إضافة إلى أنها تعتبر خاصرة بغداد. في الأثناء، أعلن مصدر أمني في بغداد أمس، أن عبوة ناسفة انفجرت أمس، في علوة المواشي جنوبي بغداد، موقعة قتيلين مدنيين و7 جرحى. بالتوازي، دعا أسامة النيجيفي زعيم ائتلاف «متحدون للإصلاح» ‬خلال ‬‬اجتماع للرئاسات ‬الثلاث ‬وقادة‭ ‬الكتل ‬السياسية ‬ليل الخميس الجمعة، ‬إلى ‬الاستعانة ‬بقوات ‬التحالف ‬الدولي ‬من ‬أجل ‬تحرير‭ ‬محافظة ‬نينوى. وطالب النجيفي ببذل كل&rlm‭ ‬الجهود ‬من ‬أجل ‬تحرير ‬محافظة ‬نينوى ‬بصورة ‬عاجلة ‬والاستعانة ‬بقوات ‬التحالف‭ ‬الدولي ‬نظراً ‬لخبرتها ‬العالية، ‬مشدداً ‬على «‬ضرورة ‬إفراغ ‬سد‭ ‬الموصل ‬منذ ‬الآن ‬لتجنب ‬أي ‬احتمال ‬من ‬مضاعفات ‬يسببها أي فيضان». كما طالب نواب ‬رئيس ‬‬الوزراء ‬حيدر‭ ‬العبادي ب‬الإشراف ‬المباشر ‬على ‬ملف ‬صيانة ‬سد ‬الموصل، نظراً ‬لخطورة ‬الموقف‭ ‬وظهور ‬شبهات ‬فساد ‬من الأطراف ‬تحاول ‬استغلال ‬المبالغ ‬المخصصة ‬له‭. كردستان يحفر خنادق كبيرة على حدوده بغداد (وكالات) أثار قيام سلطات كردستان العراق بحفر خنادق على حدود الإقليم، موجة استنكار في البلاد، وسط اتهامات لأربيل بترسيم حدود جغرافية سياسية، في حين أرجع مسؤولون أكراد الخنادق لأسباب أمنية. وقال جبار الياور أمين عام وزارة البيشمركة «الخنادق التي تحفر في مواقع دفاعية للبيشمركة ليست حدوداً لإقليم كردستان، وإنما لمنع آليات (داعش) المفخخة، وعناصره من الوصول لمواقع القوات الكردية»، مبيناً أن ليس لهذه الخنادق أي علاقة بحدود الإقليم، ولا بالمواضيع الجغرافية أو السياسية. وتجري عمليات الحفر بإشراف البيشمركة وكبار ضباطها، وتمتد من منطقة ربيعة على الحدود السورية، إلى مدينة خانقين على الحدود الإيرانية. السيستاني يطالب بخبراء دوليين لحل الأزمة المالية بغداد (الاتحاد، وكالات) دعا ممثل المرجع الديني في العراق عبد المهدي الكربلائي، أمس، الحكومة العراقية إلى الاستعانة بالخبراء الدوليين لوضع خطة طوارئ لتجاوز الأزمة المالية، مؤكداً أن الكثير من الأزمات كان بالإمكان تجنبها لو «أحسنت» القوى السياسية التصرف بدلا من أن «تلهث» وراء المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية أكثر من المصلحة الوطنية. وقال ممثل رجل الدين علي السيستاني خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني بكربلاء «الحكومة مدعوة إلى الاستعانة بالخبراء الدوليين والمحليين لوضع خطة طوارئ لتجاوز الأزمة المالية، واتخاذ إجراءات تقشفية لا لعامة الشعب والجيش والمقاتلين، بل في دوائر الدولة كتقليص الإيفادات والمصروفات غير الضرورية لعبور الأزمة». وتابع «الأزمة المالية باتت تشكل قلقاً لدى المواطن، وانعكست آثارها على الخدمات العام، وكذلك عدم توفير رواتب الموظفين والمتقاعدين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا