• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التواصل و«خرابيط» في ملتقى الشارقة للمسرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

الشارقة (الاتحاد)

تنظم إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة يومي 26 و27 يناير 2015 ملتقى الشارقة الثاني عشر للمسرح العربي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمشاركة اسماء مسرحية رائدة وشابة من الإمارات والدول العربية.

ويناقش الملتقى الذي ينظم سنوياً في دورته الجديدة، موضوع: «المسرح والتواصل»، كما يستضيف مسرحية عراقية بعنوان «خرابيط» من إخراج عواطف نعيم من فرقة محترف بغداد المسرحي.

وتقرأ المسرحية، التي يقوم بدورها الرئيس الممثل عزيز خيون، واقع التعدد الثقافي والإثني في بلاد الرافدين ولكن في إطار رؤية فكرية تحتفي بالوحدة وتدعو إلى التعايش والتواصل بين التيارات والاتجاهات المذهبية والفكرية المتعددة في العراق.

وقال أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة إن الملتقى مثّل على مدى الوقت حلقة للتلاقي والتواصل والتفاعل بين المسرحيين العرب، وأن صيغته الحوارية المفتوحة «استقطبت العديد من الرؤى المبدعة خلال السنوات الماضية سواء في ما يتصل بما هو فني أو ما هو فكري..». مشيراً إلى أن الدورة الحالية تشهد مشاركة نحو 30 مسرحياً في اختصاصات عديدة ومدارس متنوعة «ما سينعكس على المداخلات والمشاركات التي ستقدم خلال يومي الملتقى الذي ينظم في الفترة الصباحية بقصر الثقافة في الشارقة».

وأوضح بورحيمة أن اختيارهم موضوع «التواصل» للدورة الحالية ينسجم مع البرنامج الخاص بالملتقى والذي أطلقته الدائرة ترجمةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف إبراز وتعزيز علاقة المسرح بالأسئلة والقضايا الثقافية والاجتماعية والفلسفية المعاصرة، وأضاف: التواصل هو سؤال لحظتنا الحضارية وهو رهانها وهاجسها ويحاول ملتقى الشارقة للمسرح العربي أن يسهم في تأكيد ذلك وتعزيزه، ولكن بمداخل مختلفة وانطلاقاً مما رسخه المسرح في هذا الصدد..».

ويطرح الملتقى أسئلة عدة، مثل: هل لا يزال في الإمكان تمييز المسرح بوصفه «وسيلة تواصل»؟ أم أن علينا البحث عن دور آخر أو مدخل جديد لإبراز موقع المسرح في مشهدنا الاجتماعي الجديد؟ ألم تتغير الأحوال، اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً، مع هذه الثورة التكنولوجية التي توشك أن تغطي كل ملمح من حياتنا المعاصرة، والتي أتاحت ويسرت من الوسائل والوسائط والشبكات الترابطية والتواصلية، بين الشعوب والثقافات والحضارات والقيم، ما يصعب حصره وتحديده؟ أيمكن لتواصلٍ بوساطة المسرح أن يكون فاعلاً ومؤثراً ومثمراً الآن بأكثر مما يحصل عبر مواقع التواصل الإلكتروني، مثلاً؟

هذه الأسئلة وسواها يناقشها ملتقى الشارقة الثاني عشر للمسرح العربي عبر محورين: «المسرح: أداة تواصل.. موضوع تواصل؟» و»المسرح، التكنولوجيا، والتواصل: آفاق جديدة؟».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا