• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كيري يشيد بحنكة الفيصل ويتطلع للعمل عن كثب مع الجبير

أميركا تتمسك بشراكة استراتيجية مع السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

واشنطن (وام) أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ستواصل شراكتها الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية إثر التعديلات التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قمة هرم السلطة في المملكة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية « واس « عن ماري هارف المتحدثة الرسمية للوزارة في بيانها الصحفي في مقر الوزارة الليلة قبل الماضية..أنه « سنستمر في الحفاظ على علاقة وثيقة ومنتجة إلى جانب العمل معا لمعالجة العديد من التحديات الخطيرة وصداقتنا الاستراتيجية مع المملكة طويلة المدى في ظل الإدارات المتعددة. وأكدت أن هذه الشراكة قائمة منذ فترة طويلة مع مختلف الإدارات الأميركية والملوك ، مشيرة إلى أن مسؤولين أميركيين من بينهم جون كيري وزير الخارجية تعاملوا بشكل وثيق مع سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد الجديد. وحول العمليات الإرهابية التي كشفت عنها المملكة يوم الثلاثاء الماضي قالت ماري هارف إنها تؤكد التزام المملكة بمكافحة الإرهاب مشيرة إلى البلدين عملا بشكل وثيق من خلال إدارات متعددة حول هذه القضايا. ولفتت إلى أن المملكة تعمل بتركيز على مواجهة التهديدات الداخلية أو على مستوى المنطقة. من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه سيواصل السعي في الاستشارة مع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي مشددا على أنه يقدر صداقته المبنية على العديد من الساعات التي قضياها في مناقشة التحديات التي تواجه الدول. ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن بيان أصدره جون كيري «خلال أربعة عقود من الزمن على أعلى المستويات الدبلوماسية الدولية ساعد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في توجيه المملكة العربية السعودية في عالم أكثر تعقيدا من أي وقت مضى». وأضاف « لم يكن الأمير سعود فقط أقدم وزير خارجية على الكون ولكن أيضا من بين هؤلاء الأكثر حكمة حيث كان يعمل مع 12 من أسلافي من وزراء الخارجية في الولايات المتحدة وكان محل إعجاب الجميع».وأوضح وزير الخارجية أنه « في الوقت الذي سافتقد الأمير سعود إلى حد كبير فإنني أتطلع إلى مواصلة العمل بشكل وثيق مع خليفته السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير.. لقد عرفت وزير الخارجية الجبير لفترة طويلة وقد التقينا عندما كان دبلوماسيا شابا خصص لمرافقتي في جميع أنحاء الرياض في سنة 1980 وتوصلنا إلى معرفة بعضنا البعض بشكل أفضل بكثير منذ ذلك الحين خاصة أثناء خدمته المثالية سفيرا للمملكة في واشنطن». وأشار إلى أن «الجبير دبلوماسي ماهر ومحاور يحظى بثقة كثير من المسؤولين الأميركيين وترقيته تؤكد على الروابط القوية والتاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في وقت عصيب وأتمنى له حظا سعيدا في هذا المسعى الجديد والمهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا