• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

تابعون وتابعيات لم يخش في الله لومة لائم

الإمام الأوزاعي.. فقيه الشام والأندلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

القاهرة (الاتحاد)

أحمد مراد (القاهرة)

إمام جليل، وفقيه بارع، وأحد متأخري التابعين، جاهد طويلاً في خدمة الإسلام الحنيف وقرآنه العظيم وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، صار على نهج الصحابة الكرام وأوائل التابعين، فكان خير خلف لخير سلف.

هو الإمام والعالم الجليل أبوعمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، المولود سنة 88 هجرية في قرية «الأوزاع» إحدى قرى دمشق، ولقب بـ«الأوزاعي» نسبة إلى قريته التي نشأ وتربى فيها، وتلقى الإمام تعليمه الأول في مدينة اليمامة، وعمل في بعض الوظائف لدى الحاكم في اليمامة، وبعدها ذهب إلى قرية «حنتوس» ببلاد الشام، وظل بها حتى توفي ودفن فيها.

بصمات واضحة

ويعد الإمام الأَوزاعي واحداً من الفقهاء الأعلام الذين أثروا في مسيرة الفقه الإسلامي، حيث كانت له بصمات واضحة في هذا الشأن، بعد أن استطاع أن يضع مذهبا فقهياً متكاملًا في عدة مؤلفات أشهرها: كتاب السنة في الفقه، والمسائل الفقهية، ومسند الأوزاعي.

واعتمد أهل الشام على مذهب الإمام الأوزاعي، وكانوا يأخذون به في مختلف شؤون حياتهم وعباداتهم لدرجة أن قاضي الشام كان على مذهب الأوزاعي، وقد انتقل مذهبه إلى المغرب، ومنه إلى الأندلس إلى أن أصابه الضعف، وحل محله مذهب الإمام مالك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا