• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

واشنطن: من حقنا استخدام القوة لتحرير «ميرسك» المحتجزة لدى طهران

مدمرتان إيرانيتان ترابطان عند مدخل باب المندب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

عواصم (وكالات)

أعلن الآميرال حبيب الله سياري قائد البحرية الإيرانية أن مدمرتين إيرانيتين ارسلتا إلى خليج عدن، متمركزتان حالياً عند مدخل مضيق باب المندب الاستراتيجي بين اليمن وجيبوتي، في وقت تحشد ميركا قوة بحرية في المنطقة مؤكدة أن من حقها استخدام القوة لتحرير السفينة ميرسك المحتجزة لدى إيران.

وأضاف سياري : «نحن موجودون الآن في خليج عدن وتقوم المدمرتان «البرز» و«بوشهر» بدوريات تحديداً عند مدخل باب المندب»، حسب ما نقلت عنه وكالة «ارنا» الرسمية. وأضاف «نحن في خليج عدن بموجب القوانين الدولية من أجل حماية السفن التجارية لبلادنا من تهديد القراصنة».

وكانت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أعلنت مطلع الأسبوع الحالي، أن حاملة طائرات وسفينة مزودة قاذفة صواريخ أميركية غادرتا المياه قبالة سواحل اليمن بعد عودة سفينتين إيرانيتين تشتبه واشنطن بأنهما تنقلان أسلحة إلى المتمردين الحوثيين. ولا تزال 7 سفن حربية أميركية في خليج عدن على مقربة من اليمن . وتابع سياري «المعلومات التي أشارت إلى تلقي السفن الإيرانية تحذيرات غادرت على إثرها المنطقة، ليست صحيحة»، موضحاً أن «المدمرتين ستظلان في المنطقة حتى 22 يونيو على أن تحل محلهما سفن إيرانية أخرى».

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أن واشنطن تلقت طلباً من سلطات جزر المارشال تطلب فيها المساعدة في تحرير سفينة ميرسك، مؤكدة

أن من حق الولايات المتحدة استخدام «جميع الوسائل»، بما فيها «العسكرية» لتحرير السفينة المحتجزة لدى طهران والتي كانت ترفع علم جزر المارشال التي ترتبط بشراكة مع واشنطن تتيح للأخيرة المسؤولية عن القضايا الأمنية.

وأكد البيت الأبيض على لسان المتحدث باسمه جوش إيرنست مواصلة الإدارة الأميركية متابعة الوضع حول احتجاز السفينة وذلك من باب «تمسك الولايات المتحدة بحرية الملاحة والتجارة». في حين قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في كلمة ألقاها في جامعة نيويورك ليل الأربعاء الخميس إن «طهران ملتزمة حرية الملاحة في الخليج».

وسط هذه الأجواء أكدت شركة الشحن الدنماركية «ميرسك» أمس، اصرارها على الإفراج عن طاقم سفينة الحاويات «ميرسك تيجرس التي تحتجزها طهران بسبب نزاع قضائي يعود ل2005، مبينة أنها وافقت على دفع 163 ألف دولار بموجب حمك قضائي صادر بهذا الصدد قبل أن تفاجأ بصدور حكم جديد أمس يلزمها بتسديد مبلغ 3.6 مليون دولار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا