• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

المقاومة تتقدم في مرافق المطار واللجان الشعبية تستعيد تلال تعز

المعارك تحتدم في عدن و«الحرس الجمهوري» يوشك الانهيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (عواصم) بسط مقاتلو المقاومة الشعبية الموالين للشرعية اليمنية سيطرتهم أمس، على غالبية أجزاء مطار عدن الدولي الذي يشهد معارك شرسة ضد الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، فيما شهدت ثاني المدن اليمنية معارك انتقلت من الشوارع إلى داخل المنازل وصفت بأنها «الأعنف»، تزامناً مع ضربات شنها طيران الائتلاف العربي مستهدفة مواقع المتمردين ما مكن المقاومة من استعادة السيطرة على قطاعات عدة مهمة في أحياء خور مكسر ودار سعد ومنطقة كريتر. وذكرت تقارير واردة من المدينة أن مقاتلات التحالف أغارت على تجمعات وأهداف المتمردين من ميليشيات الحوثي وقوات صالح، في محافظات لحج وأبين وعدن وصعدة ومأرب، إضافة إلى مدينة تعز حيث تم استهداف معسكر قوات أمنية خاصة ما مكن المقاومة من الاستيلاء على تلال تطل على المدينة والتقدم في محاورها الغربية، بعد معارك ضارية مع المتمردين الذين عمدوا إلى قصف المناطق السكنية. وطالت 5 ضربات جوية للائتلاف الكتيبة 52 للدفاع الجوي قرب حقل صافر النفطي في مأرب شرق البلاد، مستهدفة منصات إطلاق صواريخ ، تزامناً مع غارات أخرى على مواقع حوثية في مديرية سحار في صعدة. وتعرض معسكر تابع للواء العاشر في المنطقة الشرقية لمدينة الحديدة لضربات جوية مدمرة، مستهدفة أكبر مستودع للأسلحة في هذه المدينة الواقعة على البحر الأحمر غرب البلاد. وفي تطور لافت، توقعت مصادر عسكرية يمنية أمس، انهياراً وشيكاً لقوات «الحرس الجمهوري» الموالي لمصلحة والذي يشكل السند القوي لجماعة الحوثيين المتمردة على الشرعية، ناقلة عن تقرير منسوب إلى مسؤول عسكري رفيع في الحرس نفسه، أن الضربات الجوية دمرت بشكل كلي أو جزئي أكثر من 70٪ من حجم التسليح لدى هذه القوات المنتشرة في معظم أنحاء البلاد ومركزها الرئيسي جنوب صنعاء. وأضافت التقارير عينها أن المقاومة المحلية الموالية للرئيس الشرعي للبلاد عبدربه منصور هادي، استعادت ليل الأربعاء الخميس، غالبية أجزاء مطار عدن شرق المدينة بالتزامن مع اندلاع معارك عنيفة بالدبابات والرشاشات الثقيلة وسط المدينة فيما قصفت طائرات التحالف مواقع للحوثيين موقعة أعداداً غير معروفة من القتلى والجرحى في صفوفهم . ووصف سكان ما يجري في محيط المطار بأنه «الأشرس» خلال الحرب التي بدأت قبل أكثر من شهر في وقت تبادلت المقاومة والمسلحون الحوثيون المتحالفون مع إيران والقوات النظامية المتمردة على الشرعية، نيران المدفعية وقذائف المورتر في حي خور مكسر. وقال الناشط أحمد العوجري «المشهد كارثي.. ليس فقط في الشوارع حيث يدور القتال لكن داخل البيوت حيث الأسر محاصرة ومروعة». وأضاف «نساء وأطفال يحترقون في بيوتهم ومدنيون يصابون في الشوارع بالرصاص أو بنيران الدبابات». وأكدت مصادر مؤيدة لهادي المعترف به دولياً أن مقاتلات قصفت مواقع للحوثيين في خور مكسر ودار سعد بعدن ما ساعد المقاتلين للموالين له في استعادة السيطرة على بعض القطاعات المهمة. وقتل 8 أشخاص بمواجهات في عدن فجر الخميس هم 5 مقاتلين من أنصار هادي و3 مدنيين. كما ذكرت مصادر أخرى أن 13 حوثياً قضوا بينهم قيادي يدعى هاشم القحوم، خلال المواجهات داخل المطار حيث تشدد لجان المقاومة الشعبية حصار الحوثيين، وتطوق معسكر بدر من جميع الجهات بعد سيطرتها على برج الإشارة فيه. وأفاد شهود أن بعض آليات الحوثي انسحبت من المطار هرباً من المعركة. واستهدفت غارات التحالف العربي أيضاً مواقع للحوثيين في فندق عدن وجزيرة العمال التابعة لخور مكسر. وأشارت المصادر إلى استيلاء المقاومة على معدات عسكرية بينها دبابة وعربة ورشاش مضاد للطيران، فيما انسحبت بعض ميليشيات الحوثيين وصالح إلى جزيرة العمال وسط عدن. واندلعت مواجهات عنيفة بين الحوثيين ومسلحي المقاومة في بلدة كرش التابعة لمحافظة لحج والواقعة على الشريط الحدودي بين شمال وجنوب اليمن ، في وقت أكدت مصادر المقاومة حصولها على أسلحة وذخائر في عملية انزال مظلي لطائرات التحالف العربي التي شنت 7 غارات جوية على معسكرات موالية للرئيس السابق في مدينة تعز جنوب غرب البلاد. وقال سكان لـ«الاتحاد» إن طيران التحالف قصف صباح أمس، معسكر قوات الأمن الخاصة والقصر الجمهوري ومعسكر تابع للحرس الجمهوري شرق مدينة تعز، موضحين أن القوات الموالية لمصلحة وفصائل المقاومة المسلحة تبادلوا إطلاق نيران المدفعية وقذائف المورتر في تعز بالتزامن مع اندلاع مواجهات مسلحة في منطقة هجده غرب المدينة، بعد اعتراض القبائل المسلحة الموالية لهادي رتلا عسكرياً كان في طريقه إلى تعز قادماً من محافظة الحديدة غرب البلاد. وأعلنت عشائر قبلية في تعز أمس، تأييدها المقاومة الشعبية، مؤكدة تمسكها بحقها في الدفاع عن المدينة وحماية المواطنين في بلدة مقبنة غرب المدينة الأكثر كثافة سكانية في البلاد والتي تشهد نزوحاً سكانياً متصاعداً .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا