• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دعوة المؤسسات الدينية للمشاركة في مؤتمر التجديد

الأزهر يرفض الهجوم على الخطاب الديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

القاهرة - الاتحاد

حسام محمد (القاهرة)

طالب علماء الدين، المشاركون في الندوة التحضيرية لمؤتمر التجديد في الفكر الإسلامي، بضرورة مشاركة علماء الإسلام من بلاد العالم كافة في المؤتمر الذي يعقده الأزهر خلال الشهر المقبل، من أجل وضع وثيقة تحدد المعنى الحقيقي لمفاهيم، مثل: الجهاد والخلافة والإرهاب والحاكمية، وغيرها من المفاهيم التي يستبيح بسببها الإرهابيون دماء الناس.

وقال شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في كلمته في بداية الندوة: «إنه سيعمل على التواصل مع كل المجامع الفقهية في شتى ربوع العالم الإسلامي، وتحديداً رؤساء تلك المجامع، وأنه سيطالب علماء الإسلام من كل دول العالم العربي والإسلامي بالمشاركة في المؤتمر، من أجل وضع إحصاء واضح بأهم المفاهيم التي يجب وضع تعريف إسلامي وسطي لها، لقطع الطريق على ترويج الجماعات الإرهابية لتعاريف تحث على العنف والإرهاب بالمخالفة للمعنى الإسلامي لها، في ظل غياب تعريف يقوم به علماء الأمة الحاليون».

التعريف الحقيقي

وأضاف الطيب: «إن العالم كله وليس العالم الإسلامي فحسب ينتظر من المجامع الفقهية، ومن علماء الأمة، تقديم ذلك التعريف الإسلامي الحقيقي لمفاهيم الخلافة والجهاد، بسبب انتشار تلك المصطلحات حول العالم، وتحكمها في فكر الجماعات الإرهابية والتكفيرية، وعلى الرغم من أن تلك المفاهيم تمت مناقشتها طوال القرون الماضية، إلا أن الحاجة أصبحت ماسة لصدور وثيقة تجمع كل علماء الإسلام من كل أنحاء العالم حتى تكون ملزمة للجميع، ونعلن خلالها كعلماء براءة الإسلام من تلك الجماعات الإرهابية، وخطأ الربط بين ما يروجه الإرهابيون في (داعش) وغيرها وبين المفاهيم الإسلامية الصحيحة».

وأشار إلى أن الوقت لا يحتاج لاعتذار أي مؤسسة دينية، ومن لا يستطيع الحضور عليه إعلان موافقته على التوقيع على تلك الوثيقة، لأن الأمر في تلك الظروف التي يعيشها المسلمون يحتاج لاجتهاد جماعي وليس مؤسسة، لأن تشتت المؤسسات الدينية الإسلامية وعمل كل مؤسسة بمفردها بعيداً عن الأخرى أدى لظهور تلك الجماعات الإرهابية وترويجها لأفكار ما أنزل الله بها من سلطان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا