• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إسرائيل تعتقل فتاة فلسطينية بزعم تنفيذ عملية طعن

أوروبا: الاستيطان يقوض فرص تحقيق السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 سبتمبر 2016

بروكسل، القدس (الاتحاد، وكالات)

جدد الاتحاد الأوروبي أمس إدانته سياسة الاستيطان الإسرائيلية. وقال الاتحاد الأوروبي إن القرار الإسرائيلي القاضي بالمصادقة على بناء 463 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية المحتلة والموافقة بأثر رجعي على 179 من الوحدات القائمة، هو مصدر قلق خطير. وأفاد بيان لمكتب العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل، بأن السلطات الإسرائيلية عززت منذ يناير 2016م أو صادقت بأثر رجعي على 2706 وحدات سكنية في مستوطنات الضفة الغربية، موضحاً أن تقرير اللجنة الرباعية الدولية الذي نشر في شهر يوليو الماضي، أكد أن هذا الإجراء يقوض فرص تحقيق السلام، ويتسبب في تآكل مصداقية حل الدولتين، موصياً بأن يتم تجميد توسيع المستوطنات.

واعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي الليلة قبل الماضية، فتاة فلسطينية من العيزرية شمال القدس المحتلة على حاجز قلنديا بزعم عملية طعن. وقال الجيش الإسرائيلي إنه اشتبه في الفتاة بعد أن أثارت الشكوك حولها، ممن دفع الجنود إلى اعتقالها، وأثناء التحقيق الميداني زعم الجيش الإسرائيلي أن الفتاة اعترفت بأنها كانت تخطط لتنفيذ عملية طعن قبل أن تصل إلى الحاجز. واعتقل جنود من الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي (مستعربون) في ساعة مبكرة من (صباح أمس الجمعة) شابين من مخيم بلاطة. وذكرت مصادر فلسطينية، أن جنوداً من المستعربين قد تسللوا إلى منزلين لعائلتي عيسى وعويس في المخيم، واعتدوا على أفراد من العائلتين بالضرب، ومن ثم قاموا باعتقال الشابين عطا الله عيسى ونهاد عويس (في العشرينيات من عمريهما)، واقتادوهما إلى منطقة سهل روجيب المجاور للمخيم، حيث كانت بالانتظار قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي.

إلى ذلك، اقتحم آلاف المستوطنين، فجر أمس، المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وأدوا طقوساً تلمودية داخل حرمه تحت حماية أمنية معزّزة من قوات الاحتلال. وقالت الإذاعة العبرية، إن «آلاف المستوطنين زاروا الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ودخلوا ساحاته كافة تحت حراسة الجيش الإسرائيلي». وفرضت سلطات الاحتلال تقسيماً زمانيّاً ومكانيّاً في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، بين اليهود والمسلمين، وتمنع المسلمين من الصلاة في أيام الأعياد اليهودية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا