• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ندوة الثقافة والعلوم في دبي استضافته محاضراً

الظنحاني يغوص في ذاكرة التأسيس الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

هيفاء مصباح (دبي)

استعرض محمد سعيد الظنحاني، مدير ديوان حاكم الفجيرة ونائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، في محاضرة ألقاها في ندوة الثقافة والعلوم في دبي، تجربته الثقافية، بدءاً من تأسيس فرقة دبا الفجيرة وتطورها إلى مسرح دبا، ومروراً بمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، والإبداع الشخصي ككاتب مسرحي وتلفزيوني.

أدار الأمسية، الدكتور سليمان الجاسم الذي تحدث، بداية، عن السمات الإبداعية عند المحاضر،

وتحدث الظنحاني عن تأسيس أول مهرجان يعني بفن المونودراما، مستعرضاً تطوره التاريخي وكيف واجه رياح الشد العسكي.

وتناول جائزة الفجيرة لنصوص المونودراما، فعرض كيفية اتجاهها نحو العالمية بخطى ثابتة ليصبح محمد الأفخم مدير عام المهرجان الأمين العام للهيئة العالمية للمسرح كأول عربي يشغل هذا المنصب، ورئيس رابطة المونودراما الدولية.

وتحدث الظنحاني حول مجموعة أعماله المسرحية، مثل «قطره» بوصفها من أهم الأعمال الشعبية التي قدمها وتناول فيها هاجس المياه بإسقاطات على الوضع المائي في الدولة، وأما مسرحية «الحفار» فقال إنه عالج فيها مأساة المثقف العربي وعلاقته بالجمهور.

كما تحدث الظنحاني عن عمله «الغافة» الحائز جائزة أفضل نص مسرحي، فقال إنه معالجة لحقبة الأربعينيات وانتشار مرض الجدري، وأشار إلى أعماله التلفزيونية المبنية على النصوص المسرحية، وأنها حققت السبق في أرشفة تاريخ المنطقة الشرقية وانتقال السكان من الساحل الشرقي الى الغربي كما في عمل «القياضة». وكشف الظنحاني أنه عمد إلى تحويل العديد من قصائده الى مسلسلات مثل «وش رجعك»، لافتاً إلى أنه أصدر ديوانين شعريين، هما «صدفة» و«همسة حنين» منوهاً بوجود ما يقارب 20 قصيدة مغناة من أعماله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا