• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الصن» تفتح ملف الفحص الطبي خلال الانتقالات

سلامة القلب شرط إتمام الصفقات.. والركبة العدو الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 سبتمبر 2016

محمد حامد (دبي)

مع غلق باب الانتقالات الصيفية، قبل بضع ساعات، فرض أسرار الفحص الطبي الذي تجريه الأندية على لاعبيها الجدد نفسه، بعد أن تسبب في إلغاء بعض الصفقات وتأجيل البعض الآخر، صحيفة «الصن» اللندنية فتحت هذا الملف تزامناً مع نهاية فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة للإجابة على عدة أسئلة، ماذا يحدث في الكشف الطبي الذي يخضع له اللاعبون قبل التوقيع رسمياً على عقود الانتقال من ناد إلى آخر ؟ وهل هو حقاً فحص روتيني ؟ والأهم هل حدثت متغيرات بعينها في السنوات الأخيرة جعلت الفحص الطبي أكثر دقة وتعقيداً؟. قد لا يعلم البعض أن إجراءات هذا الفحص تتفاوت من لاعب إلى آخر، وقد تمتد ليومين متواصلين للتأكد من لياقة وجاهزية اللاعب وحالته الصحية، وفي جميع الأحوال يهدف الفحص الطبي للتأكد كذلك من قدرة اللاعب على الوصول لأعلى مستويات العطاء البدني، حتى إذا لم يكن في قمة لياقته في وقت إجراء الكشف الطبي.

وبالعودة إلى تفاصيل إجراءات الفحص الطبي يتضح أن التأكد من سلامة القلب هي الإجراء الأهم، وتم التشديد على هذا الأمر بصورة لافتة في السنوات الأخيرة بعد أن شهدت الملاعب بعض الأحداث التراجيدية التي تمثلت في إصابة بعض اللاعبين بنوبات قلبية أدت إلى رحيلهم عن الحياة فوق المستطيل الأخضر، وفي مقدمتهم الكاميروني مارك فيفان فويه، وكاد فابريس موامبا لاعب بولتون أن يفارق الحياة بمعقل توتنهام «وايت هارت لين»، ولكن تم إسعافه فيما يشبه المعجزة. ويخضع اللاعبون في الوقت الحالي لفحص شامل للقلب، يشتمل على تخطيط للقلب، مع إجراء هذه الفحوصات في الحالة العادية وفي حالات بذل اللاعب لجهد بدني كبير، كما يجيب اللاعب على استبانة تتعلق بتاريخ صحة القلب منذ طفولته وحتى وقت خضوعه للفحص الطبي الذي يسبق الموافقة على انتقاله من فريق لآخر، وفضلاً عن ذلك يخضع اللاعبون في بداية كل موسم، وكذلك على فترات دورية لفحص القلب في جميع الأندية، وهو إجراء يتم العمل به في السنوات الأخيرة.

كما يتم فحص العضلات والعظام لمعرفة مدى قدرة اللاعب على مقاومة الشد العضلي، وخاصة عضلات الفخذ، وكذلك عضلات الجزء السفلي من البطن والظهر، وغيرها من عضلات الجسم للتأكد من جاهزية اللاعب لتقديم أقصى جهد بدني ممكن، ويظل فحص الركبة هو الأهم بعد القلب، حيث يعتمد أداء لاعب كرة القدم بصورة كبيرة على جاهزية وسلامة الركبة، وسبق للنجم الهولندي رود فان نيستلروي فشل في اجتياز اختبار سلامة الركبة مع مان يونايتد قبل أن يتخلص من هذه المشكلة ويحقق حلمه بالانضمام للشياطين الحمر.

كما تشمل الفحوص الطبية معرفة مستويات الدهون في جسد اللاعب، والتي يجب ألا تتجاوز 10 % فقط، وفحص الدم للتأكد من خلوه من أمراض بعينها، وبعيداً عن الفحص الطبي يتم التعرف عن طريق اختبارات بعينها على معدلات السرعة التي يتمتع بها اللاعب، وغيرها من مقومات الأداء البدني.

وعلى الرغم من اعتقاد البعض أن الفحص الطبي ما هو إلا إجراء روتيني يسبق الموافقة على صفقات الانتقالات، إلا أن هناك عددا من اللاعبين لم يتمكنوا من تجاوز الفحص الطبي، وفي بعض الأحيان لا يتم الإعلان عن ذلك حفاظاً على مستقبل اللاعب الذي يسعى في هذه الحالة للانتقال إلى فريق آخر بعد أن يخضع للعلاج من المرض أو الإصابة التي تتسبب في عدم تجاوزه للفحص الطبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا