• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الفوز بـ «الليجا» يمنح المدير الفني شرعية دائمة

5 اشتراطات مهمة لاستمرار «زيزو» على رأس «الملكي» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 سبتمبر 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

الفوز الصعب الذي حققه ريال مدريد على ضيفه «سيلتا فيجو» في الجولة الثانية للدوري الإسباني «الليجا» (2/‏‏ 1)، ينذر بأن هذا الموسم الكروي لن يكون «وردياً» بالنسبة للنجم الفرنسي زين الدين زيدان الذي نجح بعد 5 أشهر فقط من توليه مهمة تدريب الفريق في انتزاع بطولة «الشامبيونزليج».. فهو مطالب بتحقيق النجاح في عدد من الجوانب وتطبيق بعض الشروط التي تسمح له بالاستمرار على رأس القيادة الفنية لهذا الفريق العريق.

وإذا كان «زيزو» قد نجح خلال هذا الصيف في أن يفرض أفكاره ورؤاه واختياراته في المباريات الودية التي لعبها الفريق في معسكرات الإعداد للموسم الجديد، فإن ذلك ليس كافياً على حد قول مجلة «فرانس فوتبول» لضمان استمراريته مديراً فنياً، لأنه مهما كان ما حققه مع الفريق فإنه لن يشفع له عند حدوث أي خطأ أو تقصير في هذا الموسم الجديد، خاصة أن «النادي الملكي» معروف بأنه نادٍ لا يمكن لأي «كوتش» في العالم أن يراهن على استمراريته في تدريبه مهما كانت إمكاناته، ومهما كان ما حققه من إنجازات مع الفريق، ولعل جوزيه مورينيو وأنشيلوتي خير دليلين على ذلك.

وحددت المجلة الفرنسية 5 عناصر مهمة لضمان استمرار زيدان، وتضمن العنصر الأول ضمان اللياقة البدنية العالية للاعبيه، وهو ما يؤمن به فعلاً زيدان، ولعل هذا ما دفعه إلى المطالبة بتعيين خبير لياقة بدنية، وهو الطلب الذي وافق عليه فلورنتينو بيريز رئيس النادي، وإن كان هذا يمثل عبئاً ثقيلًا على زيدان، حيث سيصبح مسؤولاً مسؤولية مباشرة إذا لم تؤت الأساليب التي يستخدمها في التدريب والإعداد ثمارها على امتداد الموسم.

وثاني العناصر هو الإشراف على عملية التعاقدات، في الظروف العادية لا يترك رئيس النادي سوى مساحة ضيقة جداً للمدربين للتدخل معه في الأمور المتعلقة بالتعاقد مع اللاعبين، ولكن الأمر اختلف مع صديقه زيدان الذي أصبح له الحق في النقاش والتفاهم على الأصلح للفريق، ولهذا كانت كلمة زيدان مسموعة لدى رئيس النادي، عندما طلب استعادة ألفارو موراتا من يوفينتوس تورينو مقابل 30 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي الذي كان مدرجاً في «عقد الإعارة»، وكانت هذه هي أكبر صفقة عقدها الريال هذا الصيف. معنى ذلك أن زيدان سيكون مشرفاً ومسؤولاً عن عمليات التعاقد من الآن فصاعداً حتى يمكن محاسبته.

أهم تلك الاشتراطات فتمثل في ضرورة الفوز بـ «الليجا»، فهذا هو الهدف ذو الأولوية الأولى هذا الموسم في «البيت الأبيض». وبالنظر إلى نتائج السنوات الأخيرة سنجد أن الريال لم ينجح منذ 8 سنوات في إحراز لقب الدوري سوى مرة واحدة وكانت مع مورينيو، في حين أن برشلونة فاز باللقب 6 مرات، وأتليتكو مدريد مرة واحدة. ونجاح زيدان في هذه المهمة التي فشل فيها مدربون كبار مثل أنشيلوتي وبيلليجريني قد يعطي النجم الفرنسي شرعية دائمة.

وطالبت المجلة الفرنسية زيدان بأن يحدد أسلوب لعب معين: إذا كان زيدان منذ مجيئه مهتماً بفكرة الاستحواذ على الكرة والهجوم الدائم، فإن تركيزه في الوقت نفسه ينصب أكثر على تحقيق التوازن الدفاعي، وهذا لا يسمح للفريق بلعب كرة الجميلة. وحتى إذا قدم الريال بعض اللقطات واللحظات الجميلة في كرة القدم في بعض مباريات الدوري، فإن الجماهير ستطالب من الآن بانتصارات مدوية ونتائج عالية، وليس مجرد نتائج طيبة وكفى.

ويبقى زيزو مطالباً إذا ما أراد الاستمرار مع الريال بإحكام السيطرة على رونالدو، إذ أن ولع البرتغالي كريستيانو بالأرقام والإحصاءات الشخصية والجوائز الفردية يدفعه إلى عدم ترك دقيقة واحدة من أي مباراة رسمية، فهو يريد أن يكون موجوداً في كل المباريات.

ولهذا فإن زيدان مطالب بفرض سلطته عليه، والسيطرة على رغباته وطموحاته الشخصية كنجم كبير، وتلك هي المهمة الأصعب بالنسبة لزيدان، على حد قول المجلة الفرنسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا