• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

صوموا تصحوا

«الخشاف» ينشط المعدة.. و«قمر الدين» يقاوم العطش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يونيو 2018

يحتاج جسم الإنسان خلال رمضان إلى كميات مهمة من الماء، لأن نسبة المياه في أجسامنا تؤثر في عمل خلايا الجسم وفي قدرة الدماغ على إنجاز التفاعلات العصبية، مما ينتج عنه الإمساك والشعور بالصداع أو الدوار وينتج عنه أيضا الخمول والشعور بالإعياء. كما يجب شرب بعض العصائر إلى جانب الماء مثل التمر الهندي وقمر الدين والجلاب لتحقيق ارتواء الجسم والاستفادة من مختلف الفيتامينات وتزويد الجسم بالطاقة خلال الصوم.

وعصير «الخشاف» دواء لكثير من الأمراض، ويكفي كوب بعد الصيام لاستعادة النشاط، ويصنع من دبس التمر ودبس العنب والخروب وماء الورد والزهر، ويحارب الجفاف، ويحتوي على ألياف تنشط عمل المعدة الفارغة ويحتوي على مضادات للأكسدة، لذا فهو يعوض الجفاف والمعادن والفيتامينات، ويحد من الشعور بالعطش ويحتوي على بوتاسيوم وفوسفور وكالسيوم ومغنسيوم ونحاس وحديد، ويحتوي كوب الجلاب متوسط الحجم، من دون لوز وزبيب وصنوبر، على نحو 200 سعر.

وشراب قمر الدين يحتوي على الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد، لذا ينعش الجسد، ويفيد جداً من يعانون فقراً في الحديد، ويحارب الإمساك والغازات، ويفيد في حالات الإسهال، ويحتوي على مواد مضادة للأكسدة وهو يجدد كريات الدم الحمراء وينشط الدورة الدموية. ويجب تناول كوب من قمر الدين عند السحور، لأنه يساعد على مقاومة العطش ويمنح طاقة طويلة، ويحتوي على كثير من السكر ولا ضير من ربع كوب منه لمريض السكر ومن يقومون بحمية لأن كل مئة وثلاثين جراماً من المشمش المجفف تحتوي على 313 سعراً حرارياً، أما عصير التمر الهندي فهو غني بالألياف ملين للمعدة، معالج للإمساك ومحسن لعملية الهضم، ويعد الأفضل بعد المياه لمرضى السكري كون بذور ثمرة التمر الهندي تحتوي على خصائص ومميزات تعزز عملية امتصاص الجسم للكربوهيدرات ما يساعد على تخفيض نسبة الجلوكوز في الدم، كما يسهم في طرد السموم من الجسم وله فعالية المضاد الحيوي، ويمنح السحلب للجسم طاقة عالية خلال السحور ويلطف عمل القولون، وينشط الصائم مدة طويلة.

ندى زهير

مديرة إدارة التغذية المجتمعية بمستشفى توام بشركة صحة أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا