• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

خصوصيات النبوة

سيد المرسلين أكثر الأنبياء معجزات.. أعظمها القرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يونيو 2018

القاهرة (الاتحاد)

أيّد الله أنبياءه ورسله بمعجزات عظيمة، ودلائل قاطعة على صدق دعوتهم، وأيد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالكثير من المعجزات، وكان القرآن الكريم أعظمها، إضافة إلى العديد من المعجزات الحسية، شاهدها الصحابة في زمن الرسول. قال العلامة الحليمي: إنه جمع له كل ما أوتيه الأنبياء من معجزات وفضائل ولم يجمع ذلك لغيره، بل اختص كُل واحد بنوع.

والمعجزة هي أمر خارق للطبيعة والعادة، وسميت بهذا الاسم لعجز البشر عن الإتيان بمثلها، وتعددت معجزاته صلى الله عليه وسلم مع النبات والحيوان والجماد، ومنها، انشقاق القمر قال تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ)، «سورة القمر: الآية 1»، ومما روي أن أهل مكة شأن غيرهم من الأمم سألوا رسول الله أن يريهم آية أو معجزة، فأراهم عليه الصلاة والسلام القمر شقين.

وكانت معجزة نزول المطر وانقطاعه بدعائه صلى الله عليه وسلم، عندما مرت بالمدينة أيام قحط شديد، وجاء في صحيح البخاري: أن رجلاً دخل المسجد، وقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع لنا الله يغيثنا، فرفع النبي يديه وقال: «اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا»، فقال أنس: والله ما في السماء من سحاب ولا قزعة ولا شيء - القزعة هي القطعة من السحاب إذا كان متفرقاً-، وما بيننا جبل سلع، وهو جبل داخل المدينة، فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت، ثم أمطرت، والله ما رأينا الشمس ستة أيام، ومرت الأيام الستة، وفي يوم الجمعة التالي دخل رجل آخر وقال: يا رسول الله هلكت الأموال، وانقطعت السبل، ادع الله أن يمسكها، أي أن الأمطار من شدتها، قطعت الطرق، وآذت الماشية والزرع، فرفع رسول الله يديه، ثم قال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال، ومنابت الشجر»، وما أن انتهى من الدعاء حتى انقطع المطر.

وكان الماء ينبع من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم، قال أنس بن مالك: رأيت رسول الله، وقد حانت صلاة العصر، والتمس الناس الماء للوضوء، فلم يجدوه، وكان عددهم قرابة ثلاثمئة رجل من أصحاب الرسول، فأُتي النبي بماء للوضوء في إناء، فوضع صلى الله عليه وسلم يده فيه، وأمر الناس أن يتوضؤوا، فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضأ الناس عن آخرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا