• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

تسابيح

«الضحى».. وقت صلاة وتسبيح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يونيو 2018

سعيد ياسين (القاهرة)

ورد «الإشراق» في القرآن الكريم بهذا اللفظ في موضع واحد مع «العشي»، ويكون بعد طلوع الشمس وارتفاعها، ويقدر من بعده بعشرين دقيقة، وهو وقت صلاة الضحى.

ورد هذا التوقيت في قوله تعالى: (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ)، «سورة ص: الآية 18»، قال ابن عباس: يسبحن أي يصلين، وقال ابن كثير إنه سبحانه سخر الجبال تسبّح مع النبي داوود عند إشراق الشمس وآخر النهار، كما قال عز وجل: (... يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ...)، «سورة سبأ: الآية 10»، فكانت الطير تسبح بتسبيحه وترجّع بترجيعه، فكان إذا سمعه الطير السابح في الهواء، وهو يترنم بقراءة الزبور، يقف في الهواء، ويسبح معه وتجيبه الجبال الشامخات ترجّع معه وتسبح تبعاً له.

قال ابن عباس: كنت أمر بهذه الآية: (... بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ)، ولا أدري ما هي، حتى حدثتني أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فدعا بوضوء فتوضأ، ثم صلى صلاة الضحى، وقال: «يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق».

الإشراق

وصلاة الشروق تكون بعد شروق الشمس وخروج وقت النهي بارتفاع الشمس قيد رمح، كما جاء في الحديث: «فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ»، وهي صلاة ركعتين بعد طلوع الشمس وارتفاعها، لمن صلى الفجر في جماعة في المسجد ثم جلس في مصلاه يذكر الله تعالى حتى يصلي ركعتين، قال صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح في جماعة، ثم جلس يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا