• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شهد حفل تخريج الدفعة 17 في «أميركية دبي»

محمد بن راشد يسلم الشهادات للخريجين من 50 جنسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

رعى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حفل تخريج الدفعة السابعة عشرة من طلبة وطالبات الجامعة الأميركية في دبي.

ولدى وصول صاحب السمو راعي الحفل إلى قاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي، حيث مكان الاحتفال، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، عزفت الموسيقى السلامين الوطنيين لدولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.

ثم ألقى معالي إلياس بوصعب نائب الرئيس التنفيذي في الجامعة الأميركية، كلمة في المناسبة، أعرب فيها عن اعتزاز الجامعة، رئاسة وإدارة وطلاباً، برعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمسيرة الجامعة منذ انطلاقها، معتبراً أن قصة نجاح على غير صعيد وفي شتى المجالات، إنما تعود إلى رؤية سموه ورأيه الحكيم الذي ألهم شعبه ومجتمعه، ووضع مدينة دبي في مصاف كبريات مدن العالم.

وقال بوصعب مخاطباً صاحب السمو راعي الحفل «ليس فقط كنت يا صاحب السمو ملهماً لنا، بل أنت من علمتنا كيف نواجه التحديات والصعوبات، وعلمتنا أهمية أن نساعد الآخرين في أوقاتهم الصعبة، ونحن نحاول من خلالها تخطي صعوباتنا، لقد أتحت يا صاحب السمو فرصة التعليم لأكثر من أربعة ملايين طفل حول العالم من خلال برنامج «دبي العطاء»، هكذا يلهم القائد الحقيقي الأجيال الناشئة والواعدة».

السيد جوردون براون رئيس الوزراء البريطاني السابق، المتحدث الرسمي في الحفل، أشاد خلال كلمته بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الوطنية والإنسانية، خاصة في مجال التعليم، مشيراً إلى «دبي العطاء» التي تعنى بالأطفال المحرومين، وتمنحهم حق التعليم حول العالم، لا سيما في دول العالم الثالث، وبارك للخريجين نجاحهم وتخرجهم وانتقالهم إلى حقبة جديدة في حياتهم، مؤكداً لهم أن المستقبل سيكون مشرقاً بالنسبة إليهم، خاصة أنهم تخرجوا في جامعة عالمية، وفي بلد يتيح فرص التعليم والعمل لكل من يعيش على أرضه، خاصة المواطنين من أبناء دولة الإمارات، وبقية المقيمين من مختلف جنسيات العالم.

وتحدث براون عن تجربته خلال الأزمة المالية العالمية، حيث كان في موقع المسؤولية رئيساً لوزراء المملكة المتحدة خلال الفترة من عام 2007 إلى 2010، ونوه بدور الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي في نهضة الشعوب وتمكين الخريجين من مواكبة العصر في أعمالهم، مشيراً إلى كفاءة الهيئة التدريسية في الجامعة الأميركية في دبي وخريجيها الذين يشغلون مناصب مهمة، ويديرون أعمالاً خاصة، سواء في دولة الإمارات أو أوطانهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض