• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

7 من أعماله بين أهم 100 فيلم

يوسف شاهين أسطورة السينما المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

يوسف شاهين.. أحد أعمدة السينما العربية بفضل ما تمتع به من ثقافة سينمائية ورؤية تنويرية، تجلت في إثارة أفلامه لجدل كبير بسبب روحه النقدية السياسية والاجتماعية ودفاعه الدائم عن الحريات، وتأثر بالأحداث التي شهدتها مصر في النصف الثاني من القرن العشرين، واشتهر بانتقاده نظام الحكم في مصر، والسياسات الأميركية في الشرق الأوسط، وعارض الرقابة من جانب الدولة أو المجتمع.

كفاح الأسرة

ولد شاهين لأسرة مصرية من الطبقة الوسطى عام 1926 في مدينة الإسكندرية لأم من أصول يونانية، ورغم انتمائه للطبقة المتوسطة، كافحت أسرته لتعليمه بمدارس خاصة، حيث حصل من كلية فيكتوريا على الشهادة الثانوية، وبعد إتمام دراسته في جامعة الإسكندرية انتقل إلى الولايات المتحدة وأمضى سنتين في معهد «باسادينا» المسرحي يدرس فنون المسرح. وعقب عودته لمصر ساعده المصور السينمائي ألڤيزي أورفانيللي في العمل بصناعة الأفلام، وكان أول فيلم له «بابا أمين» عام 1950 لفاتن حمامة، وأخرجه وهو في الرابعة والعشرين، واعتمد فيه على «الفانتازيا»، التي كانت غريبة على السينما المصرية، وفي العام التالي قدم فيلم «ابن النيل» وشارك به في مهرجان كان السينمائي.

تحليل نفسي

أخرج نحو 40 فيلماً تنوعت في مواضيعها بين الصراع الطبقي والوطني والاجتماعي، والتحليل النفسي المرتبط ببعد اجتماعي، ومن بينها «سيدة القطار»، و«جميلة بوحيرد»، و«حدوتة مصرية»، و«المهاجر»، و«الآخر»، و«هي فوضى»، كما أخرج ستة أفلام قصيرة منها «عيد الميرون» و«سلوي» و«11-9-2001»، و«لكل سينماه».

واختيرت سبعة من أفلامه من بين أهم 100 فيلم مصري روائي طويل في تاريخ السينما، منها «صراع في الوادي»، و«باب الحديد»، و«الناصر صلاح الدين». وظهر شاهين كممثل في مشاهد قليلة في فيلمي «إسماعيل ياسين في الطيران»، و«حدوتة مصرية»، ثم شارك في أفلام أخرى كممثل يملك أدواته ببراعة مثل شخصية «قناوي» في «باب الحديد»، كما مثل في عدد من أفلام أخرجها منها «فجر يوم جديد».

عنصران أساسيان

استخدم الموسيقى والغناء كعنصرين أساسيين في أفلامه، وقدم فريد الأطرش وشادية في صورة مختلفة في فيلم «إنت حبيبي» عام 1957، وقدم فيروز والأخوين رحباني في «بياع الخواتم» 1965، وماجدة الرومي «عودة الابن الضال» 1976، ولطيفة «سكوت هنصور» 2001، ومثل محمد منير حالة خاصة كونه كان أكثر المطربين مشاركة بصوته وأدائه في أفلامه، ومنها: «حدوتة مصرية»، و«المصير». وحاز جوائز منها «التانيت الذهبية» من مهرجان قرطاج السينمائي عن فيلم «الاختيار» عام 1970، و«الدب الفضي» من برلين السينمائي عن «إسكندرية... ليه؟» 1979، وأفضل تصوير من مهرجان القاهرة السينمائي عن «إسكندرية كمان وكمان» 1989، و»اليوبيل الذهبي» من مهرجان كان السينمائي في عيده الخمسين عن مجموع أفلامه 1997، ومنح رتبة ضابط في لجنة الشرف من قبل فرنسا 2006. وأُصيب يوم 15 يونيو 2008 بنزيف في المخ، وفي اليوم التالي دخل في غيبوبة إلى أن توفي فجر 27 يوليو 2008 بالقاهرة عن 82 عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا